تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الأخبار النبوية ومعجزات باهرة للنبوة المحمديّة ، وبتنا في ليلة هائلة من المخاوف الدنيويّة ، فسلمنا الله جل جلاله من تلك الأهوال ولم نزل في حمى السلامة الإلهية وتصديق ما عرفناه من الوعود النبوية ، إلى إنّ استدعاني ملك الأرض إلى دركاته المعظمة جزاه الله بالمجازات المكرّمة في صفر وولاّني على العلويين والعلماء والزهّاد وصحبت معي نحو الف نفس ومعنا من جانبه من حمانا إلى إنّ وصلتُ الحلّة ظافرين بالآمال ، وقد قررت مع نفسي إنّني أصلّي في كل يوم من مثل اليوم المذكور ركعتي الشكر للسلامة من ذلك المحذور ولتصديق جدّنا محمّد صلوات الله وسلامه عليه وآله فيما كان أخبر به من متجددات الدهور وأدعو لملك الأرض بالدعاء المبرور ، وفي ذلك اليوم زالت دولة بني العباس كما وصف مولانا علي عليه السّلام زوالها في الأخبار التي شاعت بين الناس ، وينبغي إنّ يختم شهر محرّم بما قدمناه من خاتمة أمثاله ، ونسأل الله تعالى إنّ لا يخرجنا من حماه عند انفصاله . وهذا الفصل زيادة في هذا الجزء بعد تصنيفه في التاريخ الذي ذكرناه " وفي الفصل الذي يختص يوم الثالث عشر من ربيع الأول ذكر فضلا شمله من الله سنة 662 بعد اطلاعه على حديث عن الصادق عليه السّلام في كتاب الملاحم للبطائني من نسخة عتيقة بخزانة مشهد الإمام الكاظم عليه السّلام . وكتاب اقبال الأعمال جمعه المؤلف من الكتب النادرة ، وكان عنده حين تأليفه الف وخمسمائة كتاب ، وبلغت عدة كتب الأدعية عنده سبعين كتاباً لم يهيّأ لأحد قبله ولا بعده ، وليس فيها منشآت السيد إلاّ في عدة مواضع صرح فيها بأنه لم يجد في كتب الأدعية دعاءً خاصاً بالمناسبة فأنشأ دعاءً من نفسه . طبع الكتاب في طهران سنة 1320 . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 2 ص 264 رقم / 1078 .