تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
ك - سائر العلامات : روى المتّقي الهندي بسنده عن حذيفة بن اليمان " عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، في قصة المهدي عليه السّلام ومبايعته بين الركن والمقام ، وخروجه متوجهاً إلى الشام قال : وجبرئيل على مقدمته ، وميكائيل على ساقته ، يفرح به أهل السماء والأرض ، والطّير والوحش والحيتان في البحر " ( 1 ) . ثم قال : أخرجه أبو عمر وعثمان بن سعيد المقرئ في سننه . وأخرج عن كتاب ( عقد الدرر ) : " فمن ذلك أحوال كريهة المنظر ، صعبة المراس ، وأهوال أليمة المخبر وفتن الأحلاس ، وخروج علج من جهة المشرق يزيل ملك بني العباس ، لا يمرّ بمدينة إلاّ فتحها ، ولا يتوجه إلى جهة إلاّ منحها ، ولا ترفع اليه راية إلاّ مزقها ، ولا يستولي على قرية إلاّ أخربها وأحرقها ، ولا يحكم على نعمة إلاّ أزالها ، وقلّ ما يروم من الأمور شيئاً إلاّ نالها ، وقد نزع الله الرحمة من قلبه وقلب من حالفه ، وسلّطهم على من عصاه وخالفه ، لا يرحمون من بكى ولا يجيبون من شكى . يقتلون الآباء والأمهات والبنين والبنات ، ويملكون بلاد العجم والعراق ويذيقون الأمة من بأسهم أمر المذاق ، وفي ضمن ذلك حرب وهرب وإدبار وفتن شداد وكرب وبوار ، وكلما قيل انقطعت تمادت وامتدت ومتى قيل تولّت توالت واشتدت ، حتى لا يبقى بيت إلاّ دخلته ولا مسلم إلاّ وصلته ، ومن ذلك سيف قاطع واختلاف شديد وبلاء عام حتى تغبط ، الرمم البوالي ، وظهور نار عظيمة من قبل المشرق تظهر في السماء ثلاث ليال ، وخروج ستين كذّاباً كل يدعي أنه مرسل من عند الله الواحد المعبود ، وخسف قرية من قرى الشام تسمّى
هامش
( 1 ) البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ص 77 .