تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
من أين عرف هذا الغلام اسمي ، وليس في هذا البلد من يعرفني ولا دخلته قط . قال : فخرج الخادم فقال : مائة دينار التي في كمّك في الكاغذ هاتها ! فناولته إياها قلت : وهذه ثالثة . ثم رجع إليّ وقال : ادخل فدخلت اليه وهو في مجلسه وحده فقال : يا يوسف ما آن لك ؟ فقلت : يا مولاي قد بان لي من البرهان ما فيه كفاية لمن اكتفى ، فقال : هيهات إنك لا تسلم ولكن سيسلم ولدك فلان ، وهو من شيعتنا ، يا يوسف إن أقواماً يزعمون أن ولايتنا لا تنفع أمثالكم ، كذبوا والله إنها لتنفع أمثالك ، امض فيما وافيت له فإنك سترى ما تحب قال : فمضيت إلى باب المتوكل فنلت كل ما أردت فانصرفت . قال هبة الله : فلقيت ابنه بعد هذا - يعني بعد موت والده - والله وهو مسلم حسن التشيع ، فأخبرني إن أباه مات على النصرانية ، وانه أسلم بعد موت أبيه ، وكان يقول : أنا بشارة مولاي " ( 1 ) .

شفاء المريض بدعاء الإمام الهادي

روى أبو هاشم الجعفري " انه ظهر برجل من أهل سر من رأى برص فتنغّص عليه عيشه ، فجلس يوماً إلى أبي علي الفهري فشكا اليه حاله فقال له : لو تعرضت يوماً لأبي الحسن علي بن محمّد بن الرضا فسألته أن يدعو لك لرجوت أن يزول عنك . فجلس له يوماً في الطريق وقت منصرفه من دار المتوكل ، فلما رآه قام ليدنو منه فيسأله ذلك ، فقال : تنح عافاك الله ، وأشار اليه بيده ، تنح عافاك الله ، تنح عافاك الله - ثلاث مرات - فأبعد الرجل ولم يجسر أن يدنو منه وانصرف ، فلقي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 50 ص 144 رقم 28 و 29 .