السّلام ، ومحمّد ابنه شرك في دم الحسين " ( 1 ) .
قال ابن قتيبة : " قالوا : ثم لم يلبث معاوية بعد وفاة الحسن رحمه الله إلاّ يسيراً حتى بايع ليزيد بالشام ، وكتب بيعته إلى الآفاق ، وكان عامله على المدينة مروان بن الحكم فكتب اليه يذكر الذي قضى الله به على لسانه من بيعة يزيد ويأمره بجمع من قبله من قريش وغيرهم من أهل المدينة ثم بايعوا ليزيد " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) روضة الكافي ص 167 رقم 187 .
( 2 ) تاريخ الخلفاء الراشدين = الإمامة والسياسة ج 1 ص 160 .