تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
وسلّم : " الحسن والحسين شنفا العرش وليسا بمعلقين ، وأن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : إذا استقر أهل الجنة في الجنة ، قالت الجنة : يا رب ، وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك ، قال : ألم أزينك بالحسن والحسين " ( 1 ) . وروى السيد شهاب الدين أحمد بإسناده عن إسرائيل ، قال : " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني " . وروى بإسناده عن عبد العزيز : " عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه كان جالساً ، فأقبل الحسن والحسين فلما رآهما قام لهما واستبطأ بلوغهما إليه فاستقبلهما وحملهما على كتفيه وقال : نعم المطي مطيكما ونعم الراكبان أنتما " ( 2 ) . وروى الحضرمي بإسناده عن أسامة بن زيد : " أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يأخذ الحسن والحسين ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما " . وروى بإسناده عن يعلى بن مرة ، قال : " جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فجاء أحدهما قبل الآخر ، فجعل يده في عنقه فضمه إلى بطنه ثم جاء الآخر فجعل يده الأخرى في عنقه ، ثم ضمّه إلى بطنه وقبّل هذا ثم قبل هذا ، ثم قال : إني أحبّهما فأحبوهما أيها الناس " . وروى بإسناده عن سعيد بن راشد ، قال : " جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فأخذ أحدهما وضمه إلى إبطه وأخذ الآخر وضمّه إلى إبطه الأخرى ، فقال : هذان ريحانتاي من الدّنيا من أحبني فليحبهما " . وروى بإسناده عن عبد العزيز بإسناده عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 180 و 181 و 183 و 184 . ( 2 ) توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص 701 و 703 .