أو من بني ثعلبة بن سعد بن قيس عيلان ، ومنه : غامد بن الحارث الكسعي ، الذي اتخذ قوسا وخمسة أسهم
وكمن في قترة ، فمر قطيع فرمى عيرا ، فأمخطه السهم وصدم الجبل ، فأورى نارا ، فظن أنه قد أخطأ ، فرمى ثانيا
وثالثا إلى آخرها ، وهو يظن خطأه فعمد إلى قوسه فكسرها ثم بات ، فلما أصبح ، نظر فإذا الحمر مطرحة
مصرعة ، وأسهمه بالدم مضرجة ، فندم ، فقطع إبهامه وأنشد :
ندمت ندامة لو أن نفسي * . * تطاوعني إذا لقطعت خمسي
تبين لي سفاه الرأي مني * . * لعمر أبيك حين كسرت قوسي
والكسع ، محركة ، من شيات الخيل : أن يكون البياض في طرف الثنة من رجلها . وحمام أكسع تحت
ذنبه ريش بيض . ورجل مكسع ، كمعظم : إذا لم يتزوج . واكتسع الفحل : خطر فضرب فخذيه بذنبه ،
والكلب بذنبه : استثفر ، وكذا الخيل بأذنابها . والمكتسعة : الشاة تصيبها دابة يقال لها : البرصة والوحرة
فيببس أحد شطري ضرع الغنم ، وإن ربضت على بول امرأة أصابها ذلك أيضا .
* - الكشع ، محركة
الضجر . وكشع القوم عن قتيل ، كمنع : تفرقوا عنه .
* كع يكع ويكع ، بالضم قليل ، كعوعا جبن
وضعف ، فهو كع وكاع وكعكع ، بالضم . وقيل : كععت ( وكععت ) ، كمنعت وعلمت ، لغتان . ورجل
كع الوجه : رقيقه . وأكععته : جبنته وخوفته ، وحبسته عن وجهه ، ككعكعته فتكعكع هو . والكعنكع
العكنكع . * الكلع ، محركة : شقاق ، ووسخ يكون في القدم ، ( والفعل : كفرح ) ، وأشد الجرب
وكلع رأسه ، كفرح : اتسخ ، والوسخ عليه : يبس ، ككلع ، كمنع ، ورجله : توسخت وتشققت ، والبعير كلعا
وكلاعا ، بالضم : حصل له شقاق في الفرسن ، والنعت : كلع وكلعة . وإناء وسقاء كلع ، ككتف : التبد عليه
الوسخ ، وأكلعه الوسخ . والكلعة ، بالضم : داء يأخذ البعير في مؤخره ، فيتشقق ويسود ، وهو أن يجرد
الشعر عن مؤخره ، ويتشقق . وهو كلع مال ، بالكسر : إزاؤه . والكلع أيضا : الجافي الهيئة ، اللئيم ، ج : كعنبة
والكولع : الوسخ . والكلعة ،
محركة : القطعة من الغنم . والكلاعي ، بالضم : الشجاع ، مأخوذ من الكلاع
للبأس والشدة ، والصبر في المواطن . وكسحاب : ع بالأندلس . وذو الكلاع الأكبر : يزيد بن النعمان
والأصغر : سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر ابن ذي الكلاع الأكبر ، وهما من أذواء اليمن
والتكلع : التحالف ، والتجمع ، وبه سمي ذو الكلاع الأصغر ، لأن حمير تكلعوا على يده ، أي : تجمعوا
إلا قبيلتين ، هوازن وحراز ، فإنهما تكلعتا على ذي الكلاع الأكبر . * الكمع ، بالكسر : الضجيع ،
كالكميع ، والقباء ، والمطمئن من الأرض ، ترتفع حروفها وتطمئن أوساطها ، أو الغائط المتطأطئ
القاموس المحيط — صفحة 79
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٧٩