على ما فيك من العيب ، ويقال : " ق على ظلعك " : إذا كان بالرجل عيب ، فأردت زجره لئلا يذكر ذلك
منه ، ويقال : " ارق على ظلعك " ، بكسر القاف ، أمر من الرقية ، كأنه قال : لا ظلع بي أرقيه وأداويه ، وفي مثل
آخر : " ارق على ظلعك أن يهاضا " . ( والظلاع ) ، كغراب : داء في قوائم الدابة لا من سير ولا تعب . ولا
أنام حتى ينام ظالع الكلاب " ، أي : لا أنام إلا إذا هدأت الكلاب ، لأن ظالعها لا يقدر أن يعاظل مع
صحاحها ، فينتظر حتى إذا لم يبق غيره سفد حينئذ ثم نام ، أو الظالع الكلب الصارف ، وهو لا ينام ، فيضرب
للمهتم بأمره الذي لا يغفله ، أو الظالع : الكلبة الصارفة ، والذكور تتبعها ولا تدعها تنام وكصرد
جبل لبني سليم .
* ( فصل العين ) *
* العفرجع ، كسفرجل : السيئ الخلق . * - العكوكع ، كسفرجل : القصير
والعكنكع ، كسمندل : الغول الذكر ، كالكعنكع . * - علع ، كأين ، وعل عل بزيادة لام : زجر للغنم والإبل .
* - العهخع ، كقنفذ : شجرة يتداوى بها وبورقها ، وسئل أعرابي عن ناقته ، فقال : تركتها ترعى العهخع
وقيل : إنما هو الخعخع ، وأما ما وقع في بعض كتب المعاني : ترعى العهعخ ، بتقديم العين ، فغلط . * - العوعاء :
الغوغاء . * - عيع القوم تعييعا : عيوا عن أمر قصدوه . وفي كتب التصريف : عاعيت عيعاء ، ولم يفسروه ،
وقال الأخفش : لا نظير لها سوى حاحيت وهاهيت .
* ( فصل الفاء ) * * فجعه ، كمنعه : أوجعه ، كفجعه ، أو الفجع : أن يوجع الإنسان بشئ يكرم
عليه فيعدمه ، وقد فجع بماله ، كعني ، ونزلت به فاجعة . وموت فاجع وفجوع ، كصبور : يفجع الناس
بالدواهي . والفاجع : غراب البين . وامرأة فاجع ، أي : ذات فجيعة ، وهي الرزية . وتفجع : توجع للمصيبة
والفجاع ، كغراب : جد سملقة . * الفدع ، محركة : اعوجاج الرسغ من اليد أو الرجل حتى ينقلب
الكف أو القدم إلى إنسيها ، أو هو المشي على ظهر القدم ، أو ارتفاع أخمص القدم ، حتى لو وطئ الأفدع
عصفورا ما آذاه ، أو هو عوج في المفاصل ، كأنها قد زالت عن مواضعها ، وأكثر ما يكون في الأرساغ
خلقة ، أو زيغ بين القدم وبين عظم الساق ، ومنه : حديث ابن عمر : أن يهود خيبر دفعوه من بيت ، ففدعت
قدمه ، وفي البعير : أن تراه يطأ على أم قردانه ، فيشخص صدر خفه . جمل أفدع ، وناقة فدعاء . والتفديع
أن تجعله أفدع . * - الفردوعة ، كعصفورة : زاوية الجبل ، عن العزيزي ، وقيل : صوابه بالقاف .
* - الفرزع ، كقنفذ : حب القطن ، وبهاء : القطعة من الكلأ ، وبلا لام : أحد أنسار لقمان
الثمانية وتفرزع الكلأ : صار فرازع * فرع كل شئ : أعلاه ، ومن القوم : شريفهم والمال
القاموس المحيط — صفحة 61
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٦١