تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
والإناء : امتلأ . * - طرسع : عدا عدوا شديدا من الفزع . * - الطزع ، ككتف وأمير : من لا غيرة له ولا غناء عنده ، وقد طزع ، كفرح : لغة في طسع . وكمنع : نكح ، والجندي : قعد ولم يغز . * - طسع ، كمنع نكح ، وفي البلاد : ذهب . والطيسع : الموضع الواسع ، والرجل الحريص . والطسع ، كفرح وأمير : الطزع . وقد طسع ، كفرح ، وهاد مطسع ، كمنبر : حاذق . * - الطع : اللحس . والطعطع ، كفدفد : المطمئن من الأرض والطعطعة : حكاية صوت اللاطع والناطع ، وهو أن يلصق لسانه بالغار الأعلى ، ثم ينطع من طيب شئ أكله ، فيسمعك من بين الغار واللسان صوتا . * طلع الكوكب والشمس ، طلوعا ومطلعا ومطلعا ظهر ، كأطلع ، وهما للموضع أيضا ، وعلى الأمر طلوعا : علمه ، كاطلعه ، على افتعله ، وتطلعه . وطلع فلان علينا كمنع ونصر : أتانا ، كاطلع ، وعنهم : غاب ، ضد ، وسن الصبي : بدت شباتها ، وأرضهم : بلغها ، والنخل : خرج طلعه ، كأطلع ، وطلع ، وبلاده : قصدها ، والجبل : علاه ، كطلع بالكسر . وحيا الله طلعته : رؤيته ، أو وجهه . والطالع : السهم يقع وراء الهدف ، والهلال . ورجل طلاع الثنايا والأنجد ، كشداد : مجرب للأمور ، ركاب لها ، يعلوها ويقهرها بمعرفته وتجاربه وجودة رأيه ، والذي يؤم معالي الأمور . والطلع : المقدار تقول : الجيش طلع ألف ، ومن النخل : شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان ، والحمل بينهما منضود ، والطرف محدد ، أو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها ، وقشره يسمى : الكفرى ، وما في داخله : الإغريض لبياضه ، وبالكسر : الاسم من الاطلاع ، ومنه : اطلع طلع العدو ، والمكان المشرف الذي يطلع منه ، والناحية ويفتح فيهما ، وكل مطمئن من الأرض أو ذات ربوة ، والحية . وأطلعته طلع أمري ، بالكسر : أبثثته سري . وطلاع الشئ ، ككتاب : ملؤه ، ج : طلع ، بالضم ، ونفس طلعة ، كهمزة : تكثر التطلع إلى الشئ . وامرأة طلعة خبأة ، كهمزة فيهما : تطلع مرة ، وتختبئ أخرى . وطويلع ، كقنيفذ : علم ، وماء لبني تميم بناحية الصمان أو ركية عادية بناحية الشواجن ، عذبة الماء ، قريبة الرشاء . والطولع ، كجوهر ، والطلعاء ، كالفقهاء القئ . وطليعة الجيش : من يبعث ليطلعطلع العدو ، للواحد والجميع ، ج : طلائع . وأطلع : قاء ، وإليه معروفا : أسدى ، والرامي : جاز سهمه من فوق الغرض ، وفلانا : أعجله ، وعلى سره : أظهره . ونخلة مطلعة ، كمحسنة : طالت النخيل . وطلع كيله تطليعا : ملأه . واطلع على باطنه ، كافتعل : ظهر ، وهذه الأرض : بلغها والمطلع ، للمفعول : المأتى ، وموضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار ، وقول عمر ، رضي الله تعالى عنه لافتديت به من هول المطلع : تشبيه لما يشرف عليه من أمر الآخرة بذلك ، وفي الحديث : " ما نزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن ، ولكل حرف حد ، ولكل حد مطلع " ، أي : مصعد يصعد إليه من معرفة علمه