والإناء : امتلأ . * - طرسع : عدا عدوا شديدا من الفزع . * - الطزع ، ككتف وأمير : من لا غيرة له
ولا غناء عنده ، وقد طزع ، كفرح : لغة في طسع . وكمنع : نكح ، والجندي : قعد ولم يغز .
* - طسع ، كمنع
نكح ، وفي البلاد : ذهب . والطيسع : الموضع الواسع ، والرجل الحريص . والطسع ، كفرح وأمير : الطزع .
وقد طسع ، كفرح ، وهاد مطسع ، كمنبر : حاذق .
* - الطع : اللحس . والطعطع ، كفدفد : المطمئن من الأرض
والطعطعة : حكاية صوت اللاطع والناطع ، وهو أن يلصق لسانه بالغار الأعلى ، ثم ينطع من طيب شئ
أكله ، فيسمعك من بين الغار واللسان صوتا . * طلع الكوكب والشمس ، طلوعا ومطلعا ومطلعا
ظهر ، كأطلع ، وهما للموضع أيضا ، وعلى الأمر طلوعا : علمه ، كاطلعه ، على افتعله ، وتطلعه . وطلع فلان علينا
كمنع ونصر : أتانا ، كاطلع ، وعنهم : غاب ، ضد ، وسن الصبي : بدت شباتها ، وأرضهم : بلغها ، والنخل : خرج
طلعه ، كأطلع ، وطلع ، وبلاده : قصدها ، والجبل : علاه ، كطلع بالكسر . وحيا الله طلعته : رؤيته ، أو وجهه .
والطالع : السهم يقع وراء الهدف ، والهلال . ورجل طلاع الثنايا والأنجد ، كشداد : مجرب للأمور ،
ركاب لها ، يعلوها ويقهرها بمعرفته وتجاربه وجودة رأيه ، والذي يؤم معالي الأمور . والطلع : المقدار
تقول : الجيش طلع ألف ، ومن النخل : شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان ، والحمل بينهما منضود ، والطرف
محدد ، أو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها ، وقشره يسمى : الكفرى ، وما في داخله : الإغريض لبياضه ،
وبالكسر : الاسم من الاطلاع ، ومنه : اطلع طلع العدو ، والمكان المشرف الذي يطلع منه ، والناحية
ويفتح فيهما ، وكل مطمئن من الأرض أو ذات ربوة ، والحية . وأطلعته طلع أمري ، بالكسر : أبثثته سري .
وطلاع الشئ ، ككتاب : ملؤه ، ج : طلع ، بالضم ، ونفس طلعة ، كهمزة : تكثر التطلع إلى الشئ . وامرأة
طلعة خبأة ، كهمزة فيهما : تطلع مرة ، وتختبئ أخرى . وطويلع ، كقنيفذ : علم ، وماء لبني تميم بناحية الصمان
أو ركية عادية بناحية الشواجن ، عذبة الماء ، قريبة الرشاء . والطولع ، كجوهر ، والطلعاء ، كالفقهاء
القئ . وطليعة الجيش : من يبعث ليطلعطلع العدو ، للواحد والجميع ، ج : طلائع . وأطلع : قاء ، وإليه
معروفا : أسدى ، والرامي : جاز سهمه من فوق الغرض ، وفلانا : أعجله ، وعلى سره : أظهره . ونخلة مطلعة ،
كمحسنة : طالت النخيل . وطلع كيله تطليعا : ملأه . واطلع على باطنه ، كافتعل : ظهر ، وهذه الأرض : بلغها
والمطلع ، للمفعول : المأتى ، وموضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار ، وقول عمر ، رضي الله تعالى عنه
لافتديت به من هول المطلع : تشبيه لما يشرف عليه من أمر الآخرة بذلك ، وفي الحديث : " ما نزل من
القرآن آية إلا لها ظهر وبطن ، ولكل حرف حد ، ولكل حد مطلع " ، أي : مصعد يصعد إليه من معرفة علمه
القاموس المحيط — صفحة 59
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٥٩