تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وبكسر اللام : القوي العالي القاهر . وطالعه طلاعا ومطالعة : اطلع عليه ، وبالحال : عرضها . وتطلع إلى وروده : استشرف ، وفي مشيه : زاف ، والمكيال : امتلأ . وقولهم : عافى الله من لم يتطلع في فمك ، أي : لم يتعقب كلامك . واستطلعه : ذهب به ، ورأي فلان : نظر ما عنده ، وما الذي يبرز إليه من أمره ، وقوله تعالى ( هل أنتم مطلعون فاطلع ) ، أي : هل أنتم تحبون أن تطلعوا فتعلموا أين منزلتكم من منزلة الجهنميين ، فاطلع المسلم فرأى قرينه في سواء الجحيم ، وقرأ جماعات : ( مطلعون ) ، كمحسنون ، ( فأطلع ) . * طمع فيه ، وبه ، كفرح ، طمعا وطماعا وطماعية : حرص عليه ، فهو طامع وطمع ، كخجل ، ورجل ، ج : طمعون وطمعاء وطماعى وأطماع . وطمع ، ككرم : صار كثيره . وأطمعه : أوقعه فيه . والطمع ، محركة : رزق الجند ، ج : أطماع ، أو أطماعهم : أوقات قبض أرزاقهم . وامرأة مطماع : تطمع ولا تمكن . وكمقعد : ما يطمع فيه ، وبهاء ما طمعت من أجله . * طاع له يطوع ويطاع : انقاد ( كانطاع ) ، وله المرتع : أمكنه ، كأطاعه وهو طوع يديك : منقاد لك . وفرس طوع العنان : سلس . والمطواع : المطيع . والطاع : الطائع ، كالطيع ككيس ، ج : طوع ، كركع . وطوعة ، وطاعة : من أعلامهن ، وحميد بن طاعة : شاعر ، وابن طوعة الفزاري والشيباني : شاعران ، والطواعية : الطاعة . والشح المطاع : هو أن يطيعه صاحبه في منع الحقوق وأطاع الشجر : أدرك ثمره ، وأمكن أن يجتنى . وقوله تعالى : ( فطوعت له نفسه ) : تابعته وطاوعته ، أو شجعته وأعانته وأجابته إليه . واستطاع : أطاق ، ويقال : اسطاع ، ويحذفون التاء استثقالا لها مع الطاء ، ويكرهون إدغام التاء فيها فتحرك السين ، وهي لا تحرك أبدا ، وقرأ حمزة ، غير خلاد : ( فما اسطاعوا ) ، بالإدغام ، فجمع بين الساكنين وبعض العرب يقول : استاع يستيع ، وبعض يقول : أسطاع يسطيع ، بقطع الهمزة ، بمعنى أطاع يطيع ، ويقال : تطاوع لهذا الأمر حتى يستطيعه . وصلاة التطوع : النافلة ، وكل متنفل خير : متطوع . وطاوع : وافق . * - طاع يطيع : لغة في يطوع . * ( فصل الظاء ) * * ظلع البعير ، كمنع : غمز في مشيه ، والأرض بأهلها : ضاقت بهم لكثرتهم والكلبة : استجعلت . والظالع : المتهم ، والمائل ، للمذكر والمؤنث ، أو هي : بهاء ، وفي المثل " لا يربع على ظلعك من ليس يحزنه أمرك " ، أي لا يهتم لشأنك ، أو لا يقيم عليك في حال ضعفك إلا من يحزنه حالك ، من : ربع أقام . و " أربع على ظلعك " أي : إنك ضعيف فانته عما لا تطيقه ، و " ارق على ظلعك " أي : تكلف ما تطيق ويقال : ارقأ ، مهموزا ، أي : أصلح أمرك أولا ، أو تكلف ما تطيق ، لأن الراقي في سلم إذا كان ظالعا يرفق بنفسه ، أي : لا تجاوز حدك في وعيدك وابصر نقصك وعجزك عنه والمعنى اسكت