وبكسر اللام : القوي العالي القاهر . وطالعه طلاعا ومطالعة : اطلع عليه ، وبالحال : عرضها . وتطلع إلى
وروده : استشرف ، وفي مشيه : زاف ، والمكيال : امتلأ .
وقولهم : عافى الله من لم يتطلع في فمك ، أي : لم يتعقب
كلامك . واستطلعه : ذهب به ، ورأي فلان : نظر ما عنده ، وما الذي يبرز إليه من أمره ، وقوله تعالى ( هل أنتم
مطلعون فاطلع ) ، أي : هل أنتم تحبون أن تطلعوا فتعلموا أين منزلتكم من منزلة الجهنميين ، فاطلع المسلم
فرأى قرينه في سواء الجحيم ، وقرأ جماعات : ( مطلعون ) ، كمحسنون ، ( فأطلع ) . * طمع فيه ، وبه ، كفرح ،
طمعا وطماعا وطماعية : حرص عليه ، فهو طامع وطمع ، كخجل ، ورجل ، ج : طمعون وطمعاء
وطماعى وأطماع . وطمع ، ككرم : صار كثيره . وأطمعه : أوقعه فيه . والطمع ، محركة : رزق الجند ، ج :
أطماع ، أو أطماعهم : أوقات قبض أرزاقهم . وامرأة مطماع : تطمع ولا تمكن . وكمقعد : ما يطمع فيه ، وبهاء
ما طمعت من أجله . * طاع له يطوع ويطاع : انقاد ( كانطاع ) ، وله المرتع : أمكنه ، كأطاعه
وهو طوع يديك : منقاد لك . وفرس طوع العنان : سلس . والمطواع : المطيع . والطاع : الطائع ، كالطيع
ككيس ، ج : طوع ، كركع . وطوعة ، وطاعة : من أعلامهن ، وحميد بن طاعة : شاعر ، وابن طوعة
الفزاري والشيباني : شاعران ، والطواعية : الطاعة . والشح المطاع : هو أن يطيعه صاحبه في منع الحقوق
وأطاع الشجر : أدرك ثمره ، وأمكن أن يجتنى . وقوله تعالى : ( فطوعت له نفسه ) : تابعته وطاوعته ، أو شجعته
وأعانته وأجابته إليه . واستطاع : أطاق ، ويقال : اسطاع ،
ويحذفون التاء استثقالا لها مع الطاء ، ويكرهون
إدغام التاء فيها فتحرك السين ، وهي لا تحرك أبدا ، وقرأ حمزة ، غير خلاد : ( فما اسطاعوا ) ، بالإدغام ، فجمع
بين الساكنين وبعض العرب يقول : استاع يستيع ، وبعض يقول : أسطاع يسطيع ، بقطع الهمزة ،
بمعنى أطاع يطيع ، ويقال : تطاوع لهذا الأمر حتى يستطيعه . وصلاة التطوع : النافلة ، وكل متنفل
خير : متطوع . وطاوع : وافق . * - طاع يطيع : لغة في يطوع .
* ( فصل الظاء ) * * ظلع البعير ، كمنع : غمز في مشيه ، والأرض بأهلها : ضاقت بهم لكثرتهم
والكلبة : استجعلت . والظالع : المتهم ، والمائل ، للمذكر والمؤنث ، أو هي : بهاء ، وفي المثل " لا يربع على ظلعك
من ليس يحزنه أمرك " ، أي لا يهتم لشأنك ، أو لا يقيم عليك في حال ضعفك إلا من يحزنه حالك ، من : ربع
أقام . و " أربع على ظلعك " أي : إنك ضعيف فانته عما لا تطيقه ، و " ارق على ظلعك " أي : تكلف ما تطيق
ويقال : ارقأ ، مهموزا ، أي : أصلح أمرك أولا ، أو تكلف ما تطيق ، لأن الراقي في سلم إذا كان ظالعا
يرفق بنفسه ، أي : لا تجاوز حدك في وعيدك وابصر نقصك وعجزك عنه والمعنى اسكت
القاموس المحيط — صفحة 60
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٦٠