معه ، أو أن يجئ عريانا ، أو أن يذهب مرة ويعود أخرى . والصنتع ، كقنفذ : الحمار الصغير الرأس
وسيعاد إن شاء الله تعالى . * الصدع : الشق في شئ صلب ، والفرقة من الشئ ، سميت بالمصدر
والرجل الخفيف اللحم ، ويحرك ، ونبات الأرض . والناس عليهم صدع واحد ، أي : مجتمعون بالعداوة ،
وبالكسر : الجماعة من الناس ، والشقة من الشئ ، وبهاء : الصرمة من الإبل ، والفرقة من الغنم ، والنصف
من الشئ المشقوق نصفين ، كالصديع ، فيهما ، وقوله تعالى : ( فاصدع بما تؤمر ) ، أي شق جماعاتهم
بالتوحيد ، أو اجهر بالقرآن ، أو أظهر ، أو احكم بالحق وافصل بالأمر ، أو اقصد بما تؤمر أو أفرق به بين
الحق والباطل . وصدعه ، كمنعه : شقه ، أو شقه نصفين ، أو شقه ولم يفترق . و - فلانا : قصده لكرمه ، وبالحق
تكلم به جهارا ، وبالأمر : أصاب به موضعه ، وجاهر به ، وإليه صدوعا : مال ، وعنه : صرفه ، والفلاة : قطعها .
وبينهم صدعات في الرأي والهوى ، محركة ، أي : تفرق . وجبل صادع : ذاهب في الأرض طولا ، وكذلك
سيل وواد . والصبح الصادع : المشرق . والمصادع : طرق سهلة في غلظ من الأرض ، الواحد : كمقعد
والمشاقص ، الواحد : كمنبر . وخطيب مصدع ، كمنبر : بليغ . والصدع ، محركة ، من الأوعال والظباء والحمر
والإبل : الفتي الشاب القوي ، وتسكن الدال ، أو الشئ بين الشيئين من أي نوع كان ، بين الطويل
والقصير والفتي والمسن ، والسمين والمهزول ، والعظيم والصغير ، ومن الحديد : صدأه . وكأمير : الصبح
ورقعة جديدة في ثوب خلق ، وكل نصف من ثوب أو شئ يشق نصفين ، ج : ككتب ، واللبن الحليب
وضعته فبرد ، فعلته الدواية ، والفتي من الأوعال ، والمربوع الخلق ، وثوب يلبس تحت الدرع . وكغراب :
وجع الرأس ، وصدع ، بالضم ، تصديعا ، ويجوز في الشعر صدع ، كعني ، فهو مصدوع . والمصدع ، كمحدث
سيف زهير بن جذيمة ، وع . وتصدع : تفرق ، كاصدع ، والأرض بفلان : إذا
تغيب فيها فارا .
وانصدع : انشق ، كتصدع . * الصرع ، ويكسر : الطرح على الأرض ، كالمصرع ، كمقعد ، وهو موضعه
أيضا ، وقد صرعه ، كمنعه . والصرعة ، بالكسر : للنوع ، ومنه المثل : " سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة "
ويروى بالفتح بمعنى المرة ، وبالضم : من يصرعه الناس كثيرا . وكهمزة : من يصرعهم ، كالصريع والصراعة
كسكين ودراعة . وكأمير : المصروع ، ج : صرعى ، والقوس لم ينحت منها شئ ، أو التي جف
عودها على الشجر ، وكذلك السوط ، والقضيب من الشجر ينهصر إلى الأرض فيسقط عليها ، وأصله
في الشجرة ، فيبقى ساقطا في الظل لا تصيبه الشمس فيكون ألين من الفرع وأطيب ريحا ، ويستاك به
ج : صرع . والصرع : علة تمنع الأعضاء النفيسة من أفعالها منعا غير تام ، وسببه سدة تعرض في بعض
القاموس المحيط — صفحة 49
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٤٩