تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
والنهار ، والخوف ، والشفقة ، والناحية ، ج : أشفاق ، وحرص الناصح على صلاح المنصوح ، وهو مشفق وشفيق والشفيقة ، كسفينة : بئر عند أبلى . وشفق وأشفق : حاذر ، أو لا يقال إلا : أشفق . والتشفيق : التقليل ، كالإشفاق ، ورداءة النسج . * - الشفلقة ، كعملسة : لعبة ، وهو أن يكسع إنسانا من خلفه فيصرعه . * الشقراق ، ويكسر الشين ، وكقرطاس ، والشرقراق ، بالفتح وبالكسر ، والشرقرق ، كسفرجل طائر م ، مرقط بخضرة وحمرة وبياض ، ويكون بأرض الحرم . * شقه : صدعه ، وناب البعير طلع ، والعصا : فارق الجماعة ، وعليه الأمر شقا ومشقة : صعب ، وعليه : أوقعه في المشقة ، وبصر الميت نظر إلى شئ لا يرتد إليه طرفه ، ولا تقل : شق الميت بصره . والشق : واحد الشقوق ، والصبح ، والموضع المشقوق ، وجوبة ما بين الشفرين من جهاز المرأة ، كالمشق ، والتفريق ، ومنه : شق عصا المسلمين ، والمشقة ويكسر ، أو بالكسر : اسم ، وبالفتح : مصدر ، و : استطالة البرق إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينا وشمالا وبالكسر : الشقيق ، والجانب ، واسم لما نظرت إليه ، وع بخيبر ، أو واد به ، ويفتح ، أو الصواب الفتح في اللغة وفي الحديث : ع ، قيل : ومنه الحديث : " وجدني في أهل غنيمة بشق " ، أو معناه : مشقة ، وكاهن م زمن كسرى ، وجنس من أجناس الجن ، ومن كل شئ : نصفه ، ويفتح . والمال بيني وبينك شق الشعرة ويفتح : نصفان سواء ، وبالضم : جمع الأشق والشقاء . والشقة ، بالكسر : شظية من لوح ، ومن العصا والثوب وغيره : ما شق مستطيلا ، والقطعة المشقوقة ، ونصف الشئ إذا شق ، وع . والشقية : ضرب من الجماع والشقة ، بالضم ، والكسر : البعد ، والناحية يقصدها المسافر ، والسفر البعيد ، والمشقة ، ج كصرد وعنب ، والسبيبة من الثياب المستطيلة . والأشق : ع ، ومن الخيل : ما يشتق في عدوه يمينا وشمالا ، أو البعيد ما بين الفروج ، والطويل ، والاسم : الشقق ، محركة ، والشقاء : للمؤنث وفرس لبني ضبيعة بن نزار ، والواسعة الفرج . وكأمير : الأخ ، كأنه شق نسبه من نسبه ، والعجل إذا استحكم وكل ما انشق نصفين ، فكل منهما : شقيق ، وماء لبني أسيد ، وسيف عبد الله ابن الحارث بن نوفل . وكسفينة الفرجة بين الجبلين تنبت العشب ، ج : شقائق ، وطائر ، كالشقوقة ، والشقيقة : تصغيره ، والمطر الوابل المتسع ، لأن الغيم انشق عنه ، ومن البرق : ما انتشر في الأفق ، ووجع يأخذ نصف الرأس والوجه ، وجدة النعمان بن المنذر ، وبنت عباد بن زيد بن عمرو بن ذهل بن شيبان . وشقائق النعمان : م ، للواحد والجمع ، سميت لحمرتها تشبيها بشقيقة البرق ، أضيف إلى ابن المنذر لأنه جاء إلى موضع ، وقد اعتم نبته من أصفر وأحمر وفيه من الشقائق ما رأته ، فقال : ما أحسن هذه الشقائق ، احموها وكان أول من حماها
القاموس المحيط — صفحة 250 | الفيروز آبادي