تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
صريفا صوتت عند الاستقاء والخمر : شربها وهي مصروفة ، والصبيان : قلبهم من المكتب . والصريف : الفضة الخالصة ، وصرير الباب وناب البعير ، ومنه : ناقة صروف ، و : اللبن ساعة حلب ، وع قرب النباج ، ملك لبني أسيد بن عمرو بن تميم ، وما يبس من الشجر ، فارسيته : خذخوش . والصريفة ، كسفينة السعفة اليابسة ، والرقاقة ، ج : صرف وصراف وصريف . وصريفون : ة كبيرة غناء شجراء قرب عكبراء ، وة بواسط منها : الخمر الصريفية ، أو قيل لها : صريفية ، لأنها أخذت من الدن ساعتئذ ، كاللبن الصريف . والصرفان ، محركة : الموت ، والنحاس ، والرصاص ، وتمر رزين صلب المضاغ ، يعدها ذوو العيالات والأجراء والعبيد لجزائها ، أو هو الصيحاني . ومن أمثالهم : " صرفانة ربعية تصرم بالصيف وتؤكل بالشتية " . والصرف ، بالكسر : صبغ أحمر ، والخالص من الخمر وغيرها . والصيرفي : المحتال في الأمور كالصيرف ، وصراف الدراهم ، ج : صيارفة ، والهاء للنسبة ، وقد جاء في الشعر : صياريف . والصرفي محركة ، من النجائب : منسوب ، أو الصواب : بالدال . وأصرف شعره : أقوى فيه ، أو هو الإقواء بالنصب والخليل لا يجيزه ، وقد جاء في شعر العرب ، ومنه : أطمعت جابان حتى استد معرضه * . * وكاد ينقد لولا أنه طافا فقل لجابان يتركنا لطيته * . * نوم الضحى بعد نوم الليل إسراف وتصريف الآيات : تبيينها ، وفي الدراهم والبياعات : إنفاقها ، وفي الكلام : اشتقاق بعضه من بعض وفي الرياح : تحويلها من وجه إلى وجه ، وفي الخمر : شربها صرفا . وصرفته في الأمر تصريفا فتصرف : قلبته فتقلب . واصطرف : تصرف في طلب الكسب . واستصرفت الله المكاره : سألته صرفها عني . وانصرف انكف ، والاسم منصرف وغير منصرف . والمنصرف : ع بين الحرمين . * الصعف : طائر صغير ، ج : صعاف ، وشراب من العسل ، أو يشدخ العنب ، فيطرح حتى يغلي . والصعفان : المولع بشربه والصعفة : الرعدة من فزع أو برد وغيره . وقد صعف ، كعني ، فهو مصعوف . * الصف : المصدر كالتصفيف ، وواحد الصفوف ، والقوم المصطفون ، وأن تحلب الناقة في محلبين أو ثلاثة ، وأن يبسط الطائر جناحيه ، وة بالمعرة . و ( الصافات صفا ) : الملائكة المصطفون في السماء ، يسبحون ، لهم مراتب يقومون عليها صفوفا كما يصطف المصلون . و " يؤكل مادف ، ولا يؤكل ما صف " ، في : د ف ف والمصف : موضع الصف ، ج : مصاف . وناقة صفوف : تصف أقداحا من لبنها لكثرته ، أو تصف يديها عند الحلب وصفت الإبل قوائمها ، فهي صافة وصواف ، وفي التنزيل : ( فاذكروا اسم الله عليها صواف )