الشاعر . والقراسية ، بالضم وتخفيف الياء : الضخم الشديد من الإبل . وقورس ، بالضم وكسر الراء : كورة
بنواحي حلب خراب . وأقرسه البرد وقرسه تقريسا : برده . وآل قراس ، كسحاب : أجبل باردة ، أو هضاب
بناحية السراة . وسمك قريس : طبخ ، وعمل فيه صباغ ، وترك حتى جمد . * القرطاس ، مثلثة
( القاف ) وكجعفر ودرهم : الكاغد ، وبالكسر : الجمل الآدم ، والجارية البيضاء المديدة القامة ،
والصحيفة من أي شئ كانت ، وكل أديم ينصب للنضال ، والناقة الفتية ، وبرد مصري . ودابة قرطاسية :
لا يخالط بياضها شية . ورمى فقرطس : أصاب القرطاس . وتقرطس : هلك . وقرطس ، كجعفر : ة بمصر .
* - القرعوس ، كفردوس وزنبور : الجمل الذي له سنامان . * القرقوس ، كحلزون : القاع الصلب
الأملس الغليظ الأجرد ، وربما نبع فيه ماء محترق خبيث ، كأنه قطعة نار ، ويكون مرتفعا ومطمئنا .
والقرقس ، بالكسر : الجرجس . وقرقيساء ، بالكسر ويقصر : د على الفرات ، سمي بقرقيسا بن طهمورث .
وقرقسان : د . وقرقس بالكلب : دعاه ، فقال له : قرقوس ، ويقال أيضا للجدي ، إذا أشلي : قرقوس .
* - قرمس ، كجعفر : د بالأندلس . وقرميسين ، بالكسر : د قرب الدينور ، معرب كرمانشاهان .
* القرناس ، بالضم والكسر : شبه الأنف يتقدم من الجبل ، ومن النوق : المشرفة الأقطار ، كالقرنس ،
وعرناس المغزل . والقرانيس : عثانين السيل ، وأوائله مع الغثاء . وسيف مقرنس : عمل على هيئة السلم .
وقرنس البازي : إذا كرز وخيطت عيناه أول ما يصاد ، كقرنس ، بالضم ، والديك : فر ، وقنزع . * القس ،
مثلثة : تتبع الشئ ، وطلبه ، كالتقسس ، والنميمة ، وبالفتح : صاحب الإبل الذي لا يفارقها ، ورئيس النصارى
في العلم كالقسيس ، ومصدره : القسوسة والقسيسة ج : قسوس وقسيسون وقساوسة ، كمهالبة ،
كثرت السينات ، فأبدلوا من إحداهن واوا ، والصقيع ، ولقب عبد الرحمن بن عبد الله المكي العابد التابعي ،
الذي هوي سلامة المغنية ، وإحسان رعي الإبل ، كالتقسيس ، والسوق ، وع بين العريش والفرماء
من أرض مصر ، منه : الثياب القسية ، وقد يكسر ، أو هي القزية ، فأبدلت الزاي ، وساحل بأرض الهند . ودير
القس : بدمشق . ودرهم قسي ، وتخفف سينه : ردئ . والقسة : القرية الصغيرة . وقسهم : آذاهم بكلام قبيح ،
وما على العظم : أكل لحمه ، وامتخخه ، كقسقسه . والقسوس : ناقة ترعى وحدها ، وقد قست ، والتي ضجرت ،
وساء خلقها ، أو ولى لبنها . وقس بن ساعدة الإيادي ، بالضم : بليغ حكيم ، ومنه : الحديث : " يرحم الله قسا ، إني
لأرجو يوم القيامة أن يبعث أمة وحده " . وقس الناطف : ع قرب الكوفة . وكزبير : ع ، وجد عبد الله
بن ياقوت المحدث . وكسحاب : ابن أبي شمر بن معد يكرب ، شاعر ، وكغراب : معدن الحديد بإرمينية ،
القاموس المحيط — صفحة 240
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢٤٠