الجاهل بالواقع ويخسره - بواسطة فعل شخص آخر ، أو قوله ، أو إخفاء عيب فيما بيده
الأمر ، وبعبارة أخرى : من جهة تدليسه على الجاهل بالواقع الذي خسر - له أن
يرجع إلى الذي غره ، وإن كان الغار أيضا جاهلا مشتبها .
وخلاصة الكلام : أن فروع قاعدة الغرور كثيرة في أبواب الفقه ، والفقيه لا يشتبه
في تطبيقها على مواردها . نعم في كثير من موارد هذه القاعدة توجد أدلة خاصة على
رجوع المغرور إلى من غره بالنسبة إلى الخسارة التي وردت عليه من طرف الغار
وبسبب تغريره .
والحمد لله أولا وآخرا ، ونسأله التوفيق لما يحب ويرضى .
القواعد الفقهية — صفحة 284
مساهمون: السيد البجنوردي
ص٢٨٤