تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القمي — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
دعوا الطعام فأطعموا الزقوم ودعوا بالشراب فسقوا الحميم ، فقال صدقت يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله وبقيت مسألة واحدة ، قال وما هي ؟ قال أخبرني عن الله متى كان ؟ قال ويلك أخبرني متى لم يكن حتى أخبرك متى كان ، سبحان من لم يزل ولا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، ثم قال عليه السلام يا نافع أخبرني عما أسألك عنه ، فقال هات يا أبا جعفر ، قال عليه السلام : ما تقول في أصحاب النهروان ؟ قال فان قلت إن أمير المؤمنين قتلهم بحق فقد ارتددت أي رجعت إلى الحق وان قلت إنه قتلهم باطلا فقد كفرت ، قال فولى عنه وهو يقول أنت والله أعلم الناس حقا حقا ، ثم اتى هشام بن عبد الملك فقال له ما صنعت ؟ قال دعني من كلامك هو والله أعلم الناس حقا حقا وهو ابن رسول الله حقا حقا ويحق لأصحابه ان يتخذوه نبيا . ثم قال عز وجل ( الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم ) أي نتركهم والنسيان منه عز وجل هو الترك وقوله ( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله ) فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها ، قال ذلك
تفسير القمي — صفحة 235 | علي بن إبراهيم القمي / السيد طيب الموسوي الجزائري