شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم
جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : ( إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 1 ) .
وحديث عبد الله بن مسعود أنه قال : سئل رسول الله ( ص ) بشأن
الخلفاء فقال : اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل ( 2 ) .
والخلفاء الاثني عشر هم أئمة أهل البيت ( ع ) أولهم : الإمام علي بن أبي
طالب عليه السلام وآخرهم المهدي المنتظر ( ع ) لذلك لا بد من لفظة اللهم
صل على محمد وأل محمد في العالمين إنك حميد مجيد . والله أعلم .
تحريك الأصبع السبابة في التشهد :
تحريك السبابة في الصلاة هو سمة كل سلفي ، وقد بالغوا فيها كثيرا
حتى أن البعض منهم قد يحركها صعودا وهبوطا متواصلا بما يزيد في تشهده
على الثلاثين مرة ، بل إن البعض منهم تعالى بها أكثر من هذا بكثير يحركها
صعودا وهبوطا ويمينا وشمالا بحيث يشغل القلب عن الخشوع ويحدث
الغفلة عن معنى التشهد .
وهناك أحاديث تقول بالإشارة ولكن مختلفة السياق .
منها حديث عبد الله بن عمر قال : وكان رسول الله ( ص ) إذا جلس في
الصلاة وضع يده على ركبته ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الابهام ( 3 ) .
وأنت ترى لم تكن هناك حركة أو إشارة تستفاد من الحديث .
ومنها حديث وائل بن حجر قال : ثم قبض ثنتين من أصابعه وحلق
حلقة ثم رفع إصبعه يدعو بها في التشهد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : آية 33 . أخرجه مسلم في الصحيح : ج 7 ص 130 .
( 2 ) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند : ج 1 ، ص 389 .
( 3 ) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند ، ومسلم في الصحيح .
( 4 ) أخرجه النسائي ، وأبو داود ، وأحمد بن حنبل .