وقد قال زين العابدين بن علي بن الحسين ( ع ) أنه ( أي حي على خير
العمل ) هو الأذان الأول أي على عهد رسول الله ( ص ) كما أخرجه البيهقي في
السنن الكبرى .
وعن الإمام الباقر ( ع ) : كانت هذه الكلمة ( حي على خير العمل ) في
الأذان فأمر عمر بن الخطاب أن يكفوا عنها مخافة أن تثبط الناس عن الجهاد
ويتكلوا على الصلاة ( 1 )
وروى البيهقي بسند صحيح عن ابن عمر إنه كان يؤذن بحي على خير العمل .
وعن ابن عمر وأبي إمامة أنهم كانوا يقولون حي على خير العمل ( 2 )
وعن الطبري وقد صح لنا أن - حي على خير العمل - كانت على عهد
رسول الله ( ص ) .
يؤذن بها ولم تطرح إلا في زمن عمر ، وقال : وهكذا قال الحسن بن
يحيى ( 3 )
وعن أبي محذورة مؤذن رسول الله ( ص ) أنه قال : أمرني رسول الله
( ص ) أن أقول في الأذان حي على خير العمل ( 4 )
وعن هذيل بن بلال المدائني قال : سمعت ابن أبي محذورة يقول :
حي على خير العمل ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البحر الزخار : ج 1 ، ص 192 .
( 2 ) المحلى لابن حزم : ج 3 ، ص 160 .
( 3 ) نيل الأوطار للشوكاني : ج 2 ، ص 32 .
( 4 ) البحر الزخار : ج 1 ، ص 192 .
( 5 ) البحر الزخار : ج 1 ، ص 192 .