وحديث أنس أنه قال : نزل القرآن بالمسح ( 1 ) .
وحديث ابن عباس وأنس بن مالك وعكرمة والشعبي وأبي جعفر
الباقر محمد بن علي ( ع ) : أن الواجب في الرجلين المسح ( 2 )
وحديث ابن عمر وعلقمة وأبي جعفر محمد بن علي ( ع ) والحسن
البصري وجابر بن زيد ومجاهد : أن الذي نزل به القرآن مسح الرجلين في
الوضوء ( 3 ) .
وحديث ابن عباس قال : افترض الله غسلتين ومسحتين ألا ترى أنه
ذكر التيمم فجعل مكان الغسلتين مسحتين ( 4 )
وأيضا عن ابن عباس أنه قال : أبي الناس إلا الغسل ولا أجد في كتاب
الله إلا المسح ( 5 )
وحديث عثمان بن عفان : أنه دعا بوضوء فمضمض واستنشق وغسل
وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه وظهر قدميه ، ثم ضحك : قال : ألا
تسألوني ما أضحكني ، قلنا ما أضحكك يا أمير المؤمنين ، قال : ضحكت أن
رسول الله ( ص ) دعى بوضوء قريبا من هذا المكان فتوضأ رسول الله ( ص ) كما
توضأت ثم ضحك كما ضحكت ، ثم قال : ألا تسألوني ما أضحكني ، قلنا ما
أضحكك يا نبي الله ، قال : أضحكني أن العبد إذا توضأ فغسل وجهه حط الله
عنه كل خطيئة ، أصاب بوجهه فإذا غسل ذراعيه كان كذلك فإذا مسح رأسه
هامش
( 1 ) أخرجه السيوطي في الدر المنثور : ج 2 ، ص 262 ، والخازن في تفسير : ج 1 ، ص 441 .
( 2 ) ذكر هذا النيسابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري : ج 6 ، ص 68 .
( 3 ) ابن كثير في تفسير القرآن العظيم : ج 2 ، ص 25 .
( 4 ) سنن أبي داود : ج 1 ، ص 86 و 87 .
( 5 ) أخرجه السيوطي في الدر المنثور : ج 1 ، ص 262 .