وأهل بيتة ( ع )
قال الله تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) ( 1 )
وقال سبحانه وتعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما
أرسلناك عليهم حفيظا ) ( 2 )
وقال سبحانه وتعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله
ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( 3 )
وقال سبحانه وتعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
فانتهوا ) ( 4 ) .
قال سبحانه وتعالى : ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله
ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ) ( 5 )
قال سبحانه وتعالى : ( فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول
إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) ( 6 ) .
هذه الآيات الكريمة تدل بقوله تعالى : ( ومن يطع الرسول فقد أطاع
الله ) وقوله تعالى : ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) على
أن سنته ( ص ) يعمل بها ويتمثل ما فيها سواء كان رسول الله ( ص ) حيا أم ميتا .
هامش
( 1 ) سورة النساء : آية 65 .
( 2 ) سورة النساء : آية 80 .
( 3 ) سورة الأحزاب : آية 36 .
( 4 ) سورة الحشر : آية 7 .
( 5 ) سورة النور : آية 51 .
( 6 ) سورة النساء : آية 59 .