اثني عشر ألف رجل ورجل من الكوفة
وأخرج الطبري أن عليا - عليه السلام - كتب لأهل الكوفة يطلب أن
ينصروه وأخبر أنه سيأتيه منهم اثني عشر ألف مقاتل ومقاتل واحد ويقول ابن
الطفيل فقعدت على نجفة ذي قار فأحصيتهم فما زادوا أو نقصوا رجلا .
كتاب علي - عليه السلام - لعائشة وطلحة والزبير
أخرج ابن الجوزي في تذكرته أن عليا - عليه السلام - لما قارب البصرة كتب
لطلحة والزبير وعائشة . فاستتاب طلحة والزبير وعودهما وخاطب عائشة : فقال :
" وأنت يا عائشة ، فإنك خرجت من بيتك عاصية لله ولرسوله صلى الله عليه وآله
وسلم - ، تطلبين أمرا كان عندك مرفوعا ، ثم تزعمين أنك تريدين الاصلاح بين
المسلمين فخبريني ما للنساء وقود الجيوش والبروز للرجال ، والوقوع بين أهل
القبلة ، وسفك الدماء المحترمة ، ثم إنك طلبت على زعمك دم عثمان وما أنت وذاك
وعثمان رجل من بني أمية وأنت من تيم . ثم أنت بالأمس تقولين في ملأ من أصحاب
رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - اقتلوا نعثلا فقد كفر ، ثم تطلبين اليوم بدمه ،
فاتقي الله ، وارجعي إلى بيتك واسبلي عليك سترك " .
فما أجابوه بشئ ، وجاء في الإمامة والسياسة ج 1 ص 55 و 62 وجمهرة
رسائل العرب ج 1 ص 379 وتاريخ الأعثم ص 174 إن عائشة إجابته : " يا بن أبي
طالب جل الأمر عن العتاب ولن ندخل في طاعتك أبدا فاقض ما أنت قاض
والسلام " .
ومن قبل ذكرنا غدرهم بواليه عثمان بن حنيف بعد العهود والمواثيق التي
جرت بينهم بالصلح . وما جرى من فتواها بقتل الأسرى صبرا وقتل الصحابة
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 57
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٥٧