إقامة الحد وهو مريض فقال له إني أراك قاتلي . فجدد عليه الحد رغم أن عمرا كان
كما مر يشرب النبيذ الشديد ، فماذا أراد بهذا ، أإقامة حد شرعي أو مخالفة حد
شرعي يؤدي إلى قتل ابنه .
وهاك ما أخذ على عمر نفسه بهذا :
1 - إن عبد الرحمن حين شربها لم يتعمد باعتبارها مسكرا .
2 - هو الذي طلب وأمر بإقامة الحد على نفسه وأقيم عليه .
3 - إن أباه يعلم ما مر فيطلب حمله على قتب من مصر إلى المدينة وهذا بحد
ذاته أشد من الحد أحيانا .
4 - وبسبب ذلك وصل المدينة مريضا .
5 - رغم مرضه الذي يمنع الحد حتى شفاءه أقام عليه الحد فأدى إلى موته .
6 - إن عمر رأى بمضاعفة الحد على خلاف النص والسنة .
7 - إن عمر لا يعد الخمرة من الكبائر وهو نفسه يداوم على شرب النبيذ
الشديد حتى آخر أيام وفاته .
8 - إن عمر أحل الطلاء وهي خمر .
9 - وإنه أقام الحد على من شرب من نفس شرابه وإنه أضاف لها الماء وسقى
من حوله .
وقد أدرجت تفصيل الشكوى في الكتاب الرابع ( كتاب عمر ) من موسوعة
المحاكمات في فصل خاص تحت عنوان شكوى عبد الرحمن ابن عمر من أبيه .
ولما فيها من أسانيد أجلب نظر القارئ الكريم إلى قرائتها .
تناقضه في الصلاة
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 244
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٢٤٤