تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة مقدمة 7

مساهمون:

صمقدمة ٧
يا أهل بيت رسول اللَّه حبّكم فرض من اللَّه في القرآن أنزله كفاكم في عظيم القدر أنّكم من لم يصل عليكم لا صلاة له ( 1 )
ونحن - معاشر الشيعة - نعتقد أنّ الأئمّة ( عليهم السّلام ) هم أولوا الأمر الذين أمر اللَّه بطاعتهم ، وأنّهم الشهداء على الناس ، وأنّهم أبواب اللَّه والسبيل إليه والأدلَّاء عليه ، وأنّهم عيبة علمه وتراجمة وحيه ، وأركان توحيده ، وخزّان معرفته ولذا كانوا أمانا لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء ، وأنّهم الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . ونعتقد أنّ أمرهم أمر اللَّه تعالى ، ونهيهم نهيه ، وطاعتهم طاعته ، ومعصيتهم معصيته ، وولايتهم ولايته وعداوتهم عداوته ، فيجب التسليم لهم والانقياد لأمرهم ، والأخذ بقولهم ، كما يجب على كلّ مسلم أن يدين بحبّهم ومودّتهم وقد تواتر عن النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : أنّ حبّهم علامة الإيمان وأنّ بغضهم علامة النّفاق ، وأنّ من أحبّهم أحبّ اللَّه ورسوله ومن أبغضهم أبغض اللَّه ورسوله . ( 2 )

منهجنا في التحقيق

: هناك كتب كثيرة ألَّفت في فضائل أهل البيت ( عليهم السّلام ) وقد ذكرت في بعضها الآيات النازلة بحقّهم عليهم السّلام ، واللطيف أنّ الاخوة أبنا السّنة أشاروا إليها ، لكن حيث أنّ هذه الآيات جاءت في كتب مختلفة غير مرتبة وغير مجتمعة ، عزمت على أن أجمعها وأرتبها في حاشية القرآن على طريقة تفسير عبد اللَّه شبّر حيث أنّ القارئ المحترم حينما يتلو القرآن يتوجه إلى هذه الآيات . وهذا العزم جعلني أضع هذه المبادرة بين أيدي النّاس ، وقدمت هذا المشروع إلى أخي سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيّد يعقوب الموسوي ، صاحب منشورات « ذوي القربى فاستقبله وبذل جهده في طبعه ونشره جزاه اللَّه خير الجزاء .
هامش
( 1 ) - ديوان الشافعي : 91 . ( 2 ) - الأمالي للصدوق : 384 ح 16 .