[ 17 ] ( طغى ) أي علا وتكبّر وكفر باللَّه .
[ 18 ] ( تزكّى ) أي تتطهّر من الشرك .
[ 22 ] ( يسعى ) أي يعمل بالفساد في الأرض .
[ 26 ] ( لعبرة ) أي لعظة .
[ 28 ] ( سمكها ) السمك الارتفاع وهو مقابل العمق .
[ 28 ]
( فسوّاها ) التسوية جعل أحد الشيئين على مقادر الآخر في نفسه أو في حكمه .
[ 29 ] ( وأغطش ) الغطش الظلمة وأغطشه اللَّه أظلمه .
[ 30 ] ( دحاها ) الدحو البسط .
[ 34 ] ( الطامة ) أي العالية الغالبة .
* ( وأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّه ونَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ) *
. ( 1 )
روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن مجاهد ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى : ( وأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّه ) يقول : عليّ بن أبي طالب خاف مقامه بين يدي ربّه وحسابه وقضاءه بين العباد فانتهى عن المعصية ، ونهى نفسه عن الهوى يعني عن المحارم التي يشتهيها النفس ، فإنّ الجنّة هي مأواه خاصّة ومن كان هكذا عاما . ( 2 )
ابن شهرآشوب رحمه اللَّه عن سفيان بن عيينة بن الزهري ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، ( وأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّه ) عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، خاف فانتهى عن المعصية ، ونهى عن الهوى نفسه ، فإنّ الجنّة هي المأوى خاصا لعليّ عليه السّلام ومن كان على منهاجه هكذا عاما . ( 3 )
هامش
( 1 ) - النازعات : 40 - 41 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 2 / 422 ح 1079 .
( 3 ) - المناقب : 2 / 109 والبرهان : 8 / 209 ح 4 .