تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
[ 32 ] ( حدائق ) الحديقة الجنّة المحوطة . [ 34 ] ( دهاقا ) الدهاق الكأس الممتلئة التي لا مزيد فيها .

[ سورة النازعات ]

[ 1 ] ( غرقا ) أي الإغراق . [ 2 ] ( نشطا ) أي النزع .

* ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَه الرَّحْمنُ وقالَ صَواباً ) *

. ( 1 ) قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه ، عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن حمّاد ، عن أبي خالد القمّاط ، عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : قال : إذا كان يوم القيامة ، وجمع اللَّه الخلائق من الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، خلأ قول : لا إله إلَّا اللَّه ، من جميع الخلائق ، إلَّا من أقرّ بولاى عليّ عليه السّلام وهو قوله تعالى : ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَه الرَّحْمنُ وقالَ صَواباً ) . ( 2 ) روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن أبي الجارود ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والْمَلائِكَةُ ) الآية . قال : إذا كان يوم القيامة خطف قول : لا إله إلَّا اللَّه . عن قلوب العباد في الموقف إلَّا من أقرّ بولاية عليّ ( بن أبي طالب ) وهو قوله : ( إلَّا من أذن له الرحمان ) ( يعني ) من أهل ولاية عليّ عليه السّلام فهم الذين يؤذن لهم بقول : لا إله إلَّا اللَّه . ( 3 )
هامش
( 1 ) - النبأ : 38 . ( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 761 ح 9 ، البرهان : 8 / 200 ح 5 ، البحار : 24 / 262 ح 18 وكنز الدقائق : 11 / 171 . ( 3 ) - شواهد التنزيل : 2 / 421 ح 1078 نقلا عن تفسير فرات الكوفي : 534 ح 687 .