[ 10 ] ( وقود النار ) الوقود الحطب والقود إيقاد النار .
[ 11 ] ( كدأب ) أي عادة آل فرعون في التكذيب .
[ 12 ] ( ستغلبون ) أي ستهزمون وتصيرون مغلوبين .
[ 12 ]
( تحشرون ) أي تجمعون .
[ 12 ]
( بئس المهاد ) أي بئس ما مهّد لكم .
[ 13 ] ( فئة ) أي فرقة .
[ 13 ]
( تقاتل ) أي تحارب .
[ 13 ] ( رأي العين ) أي في ظاهر العين .
[ 14 ]
( الشهوات ) أي حبّ المشتهيات .
[ 14 ] ( حسن المآب ) يعني حسن المرجع .
* ( قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ) *
. ( 1 )
فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه ، قال : حدّثنا الحسين بن الحكم الحبري ، قال : حدّثنا حسن بن حسين ، قال :
حدّثنا حبّان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس رضى اللَّه عنه : ( قل أؤنبّئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربّهم ) إلى آخر الآيتين قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وحمزة بن عبد المطلب رضى اللَّه عنه وعبيدة بن الحارث رحمة اللَّه . ( 2 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عبّاس في قوله تعالى : ( قل أؤنبئكم بخير ) الآية كلَّها نزلت في علىّ عليه السّلام وحمزة وعبيدة بن الحارث . ( 3 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 15 .
( 2 ) - تفسير الفرات الكوفي : 77 ح 50 ، البرهان : 2 / 13 ح 1 وما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام : 49 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 151 ح 164 .