[ 282 ] ( تداينتم ) أي إذا عاملته بدين أخذت منه أو أعطيته .
[ 282 ] ( يبخس ) البخس النقص ظلما [ 282 ] ( سفيها ) السفيه الجاهل وأصل السفه الخفّة وإنّما سمّي الجاهل بالسفيه لخفّة عقله .
[ 282 ] ( أقسط ) أي أعدل .
[ 282 ]
( تبايعتم ) البيع : إعطاء المثمن وأخذ الثمن ويقال للبيع الشراء وللشراء البيع ، وذلك بحسب ما يتصوّر من الثمن والمثمن .
* ( . . . فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى الآية ) *
. ( 1 )
ابن بابويه رحمه اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : من أحبّ أن يتمسّك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليتمسّك بولاية أخي ووصيّي علي بن أبي طالب فإنّه لا يهلك من أحبّه وتولَّاه ولا ينجو من أبغضه وعاداه . ( 2 )
وفي عيون أخبار الرضا عليه السّلام أيضا عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله ، قال : من أحبّ أن يتمسّك بالعروة الوثقى فليتمسّك بحبّ عليّ وأهل بيتي عليهم السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 256 .
( 2 ) - معاني الأخبار : 368 ح 1 باب معنى العروة الوثقى التي لا انفصام لها ، البرهان : 1 / 536 ح 4 ، الصافي :
1 / 445 ، إكمال الدين وإتمام النعمة : 1 / 202 ح 6 ، تفسير القمّي : 1 / 92 ونور الثقلين : 1 / 264 ح 1063 .
( 3 ) - عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 63 ح 216 باب 31 وح 217 ، البرهان : 1 / 537 ح 7 ، المناقب لابن شهرآشوب :
3 / 93 وج 4 / 5 س 15 ، البحار : 24 / 83 ح 1 ، الصافي : 1 / 445 وكنز الدقائق : 1 / 613 .