[ 257 ] ( اللَّه ولىّ ) أي نصيرهم ومعينهم .
[ 257 ] ( من الظلمات ) أي الضلالة والكفر .
[ 257 ]
( أولياءهم ) أي متولى أمورهم وأنصارهم .
[ 257 ] ( من النور ) أي نور الايمان والطاعة والهدى .
[ 258 ] ( فبهت ) أي الذي كفر وتحيّر عند الانقطاع .
[ 259 ]
( خاوية ) أي خالية .
[ 259 ] ( آية للناس ) أي حجّة للناس في البعث .
[ 259 ] ( ثمّ نكسوها ) أي نلبسها .
* ( اللَّه وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ والَّذِينَ كَفَرُوا الآية ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام فالنور هم آل محمد صلَّى اللَّه عليه واله والظلمات عدوّهم . ( 2 )
قال عليّ بن إبراهيم رحمه اللَّه : حدّثني أبي عن الحسين بن خالد ، إنّه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السّلام في ذيل هذه الآية ( يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت ) ، قال : هم الظالمون آل محمد والذين اتّبعوا من غصبهم . ( 3 )
ابن شهرآشوب رحمه اللَّه عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : ( والذين كفروا ) قال : بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ( أولياؤهم الطاغوت ) نزلت في أعدائه ومن تبعهم أخرجوا الناس من النور ، والنور ولاية عليّ ، فصاروا إلى ظلمة ولاية أعدائه . ( 4 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 257 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 158 ح 462 ، البرهان : 1 / 539 ح 14 ، الصافي : 1 / 447 ، كنز الدقائق : 1 / 617 ونور الثقلين : 1 / 264 ح 1066 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 1 / 92 .
( 4 ) - المناقب : 3 / 98 ، الأمالي للشيخ الطوسي : 364 ح 763 ، والبرهان : 1 / 539 ح 16 .