[ 246 ] ( الملأ ) الملأ الجماعة الاشراف من الناس .
[ 247 ]
( اصطفاه ) أي اختاره .
[ 248 ]
( ترك ) أي رفضه قصدا واختيارا ، أو قهرا واضطرارا .
* ( بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وآلُ هارُونَ الآية ) *
. ( 1 )
فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه بإسناده عن سليم بن قيس ، قال :
خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ونحن قعود في المسجد بعد رجوعه من صفّين وقبل يوم النهروان فقعد علي واحتوشناه ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا عن أصحابك ، فقال : سل ، فذكر قصّة طويلة وقال : إنّي سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله يقول في كلام له طويل : إنّ اللَّه أمرني بحبّ أربعة رجال من أصحابي وأخبرني أنّه يحبّهم وأمرني أن أحبّهم والجنّة تشتاق إليهم . فقيل : من هم يا رسول اللَّه ؟
فقال : علي بن أبي طالب ، ثمّ سكت . فقالوا : من هم يا رسول اللَّه ؟ فقال : عليّ ، ثمّ سكت ، فقالوا : من هم يا رسول اللَّه ؟ فقال : عليّ وثلاثة معه وهو إمامهم وقائدهم ودليلهم وهاديهم ، لا يثنون ولا يضلَّون ولا يرجعون ولا يطول عليهم الأمد فتقسو قلوبهم : سلمان وأبو ذر والمقداد . . . إلى أن قال : ثمّ أقبل إلينا أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : سلوني قبل أن تفقدوني إنّي لأعلم بالتوراة من أهل التوراة ، وإنّي لأعلم بالإنجيل من أهل الإنجيل وإنّي لأعلم بالقرآن من أهل القرآن ، ثمّ قرأ أمير المؤمنين عليه السّلام ( بقية ممّا ترك آل موسى وآل هارون ) وأنا من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم بمنزلة من موسى الخبر والعلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة . ( 2 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 248 .
( 2 ) - تفسير الفرات الكوفي : 67 ح 38 .