[ 41 ] ( حملنا ) الحمل منع الشيء .
[ 41 ] ( الفلك ) السفن .
[ 43 ] ( فلا صريخ لهم ) أي فلا مغيث لهم .
[ 43 ] ( ينقضون ) أي ولا يخلصون من الغرق .
[ 48 ] ( هذا الوعد ) أي وعد البعث والنشور .
[ 49 ]
( يخصمون ) يختصمون في أمورهم الدنيويّة .
[ 51 ] ( ينسلون ) أي يخرجون سراعا .
[ 52 ] ( من بعثنا من مرقدنا ) أي من حشرنا من منا منا كنّا فيه .
[ 54 ] ( لا تظلم نفس شيئا ) أي لا ينقص من له حقّ شيئا من حقّه من الثواب أو العوض .
* ( قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) *
. ( 1 )
محمد بن يعقوب رحمه اللَّه ، عن الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى جميعا ، عن محمد بن محمد بن سالم بن أبي سلمة ، عن الحسن بن شاذان الواسطيّ ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام أشكو جفاء أهل واسط وحملهم عليّ ، وكانت عصابة من العثمانيّة تؤذيني ، فوقّع بخطَّه : إنّ اللَّه قد أخذ ميثاق أوليائه على الصبر في دولة الباطل ، فاصبر لحكم ربّك فلو قد قام سيّد الخلق لقالوا : ( يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) يعني به ( سيّد الخلق ) القائم عليه السّلام . ( 2 )
هامش
( 1 ) - يس : 52 .
( 2 ) - الكافي : 8 / 247 ح 346 وعنه البحار : 53 / 89 ح 87 ، البرهان : 6 / 399 ح 3 وتأويل الآيات الظاهرة :
2 / 491 ح 10 .