[ 29 ] ( خامدون ) أي ساكنون قد ماتوا .
[ 30 ] ( يا حسرة ) يا ندامة ! [ 31 ] ( القرون ) أي الأمم .
[ 37 ]
( نسلخ ) السلخ إخراج الشيء من لباسه .
[ 38 ] ( تقدير العزيز ) أي القادر الذي لا يعجزه شيء .
[ 39 ]
( قدّرناه منازل ) أي قدّرناه سيره في منازل ومسافات .
[ 38 ] ( العليم ) أي الذي لا يخفى عليه شيء .
[ 40 ] ( ينبغي لها ) يصحّ لها ويسهل .
[ 40 ] ( يسبّحون ) أي يسيرون .
* ( . . . وهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ) الآية ) *
. ( 1 )
قال محمد بن العبّاس : حدّثنا محمد بن سهل العطَّار ، عن عمر بن عبد الجبّار ، عن أبيه ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه عن جدّه أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، قال : قال لي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : يا عليّ ! ما بين حبّك وبين أن يرى ما تقرّ به عينه إلَّا أن يعاين الموت ، ثمّ تلا : ( رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ) . يعني أنّ أعداءه إذا دخلوا النار قالوا : ( رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً - في ولاية عليّ عليه السّلام - غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ) في عداوته . فيقال لهم في الجواب : ( أَولَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيه مَنْ تَذَكَّرَ وجاءَكُمُ النَّذِيرُ ) وهو النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم . ( فذوقوا فما للظالمين ) لآل محمد . ( 2 )
هامش
( 1 ) - فاطر : 36 - 37 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 485 ح 13 ، البحار : 23 / 361 ح 19 وج 27 / 159 ح 7 ، البرهان : 6 / 373 ح 2 وكنز الدقائق : 8 / 362 .