[ 45 ] ( بعباده بصيرا ) أي هو بصير بمكانهم .
[ سورة يس ]
[ 2 ] ( والقرآن الحكيم ) أقسم سبحانه بالقرآن المحكم من الباطل .
[ 6 ] ( لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ) أي لتخوّف به من معاصي اللَّه قوما .
[ 7 ] ( لقد حق القول على أكثرهم ) أي وجب الوعيد واستحقاق العقاب عليهم .
[ 7 ]
( فهم لا يؤمنون ) ويموتون على كفرهم .
[ 11 ] ( وخشي الرحمن بالغيب ) أي في حال غيبته عن الناس بخلاف المنافق .
* ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثارَهُمْ وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناه فِي إِمامٍ مُبِينٍ ) *
. ( 1 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه في قوله تعالى : ( وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناه فِي إِمامٍ مُبِينٍ ) أي في كتاب مبين وهو محكم وذكر ابن عبّاس عن أمير المؤمنين أنا واللَّه الإمام المبين أبين الحقّ من الباطل وورثته من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وهو محكم . ( 2 )
ابن بابويه رحمه اللَّه بإسناده عن أبي جعفر محمد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، قال : لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ( وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناه فِي إِمامٍ مُبِينٍ ) قام أبو بكر وعمر من مجلسيهما ، فقالا : يا رسول اللَّه ! هو التوراة ؟ قال : لا . قالا : فهو الإنجيل ؟ قال : لا . فقالا : فهو القرآن ؟ قال : لا . قال : فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام فقال رسول اللَّه : هو هذا إنّه الإمام الذي أحصى اللَّه تبارك وتعالى فيه علم كلّ شيء . ( 3 )
هامش
( 1 ) - يس : 12 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 187 ، البرهان : 6 / 383 ح 11 وتأويل الآيات الظاهرة : 2 / 487 ح 2 والبحار : 24 / 158 ح 24 .
( 3 ) - معاني الأخبار : 95 ح 1 ، البرهان : 6 / 386 ح 17 ، البحار : 35 / 427 ح 2 والأمالي للصدوق : 235 ح 6 مجلس 32 .