[ 8 ] ( افترى على اللَّه كذبا ) أي هل كذب على اللَّه متعمّدا حين زعم أنّا نبعث بعد الموت .
[ 8 ] ( أم به جنّة ) أي جنون فهو يتكلَّم بما لا يعلم .
[ 8 ] ( الذين لا يؤمنون بالآخرة ) أي هؤلاء الذين لا يصدقون بالبعث والجزاء والثواب والعقاب .
[ 9 ] ( عبد منيب ) أي أناب إلى اللَّه ورجع إلى طاعته .
[ 10 ] ( أوّبى معه والطير ) التأويب الترجيع بالتسبيح .
* ( وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها ) *
. ( 1 )
ابن بابويه رحمه اللَّه بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث في معنى الآية ، قال : يا أبا بكير ! ( سيروا فيها ليالي وأياما آمنين ) ، فقال : مع قائمنا أهل البيت عليهم السّلام . ( 2 )
الشيخ في غيبته بإسناده عن محمد بن صالح الهمدانيّ ، قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السّلام : إنّ أهل بيتي يؤذونني ، ويقرّعونني بالحديث الذي روي عن آبائك عليهم السّلام أنّهم قالوا : خدّامنا وقوّامنا شرار خلق اللَّه ، فكتب : ويحكم ما تقرؤن ؟ ما قال اللَّه تعالى : ( وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً ) فنحن واللَّه القرى التي بارك اللَّه فيها ، وأنتم القرى الظاهرة . ( 3 )
هامش
( 1 ) - سبأ : 18 .
( 2 ) - علل الشرائع : 1 / 137 قطعة من ح 5 ، الصافي : 6 / 93 .
( 3 ) - الغيبة : 345 ح 295 ، البحار : 51 / 343 ذيل ح 1 ، إكمال الدين وإتمام النعمة : 2 / 483 ح 2 ونور الثقلين : 4 / 332 ح 51 .