[ 55 ] ( على كلّ شئ شهيدا ) أي خفيظا لا يغيب عنه شيء .
[ 57 ]
( لعنهم اللَّه في الدنيا والآخرة ) أي يبعدهم اللَّه من رحمته .
[ 57 ]
( عذابا مهينا ) أي مذلا لهم .
[ 58 ]
( فقد احتملوا بهتانا ) أي فقد فعلوا ما هو أعظم الإثم مع بهتان .
[ 58 ]
( وإثما مبينا ) أي ومعصية ظاهرة .
[ 59 ] ( كان اللَّه غفورا ) أي ستّارا لذنوب عباده .
[ 60 ] ( والذين في قلوبهم مرض ) أي فجور وضعف في الايمان .
[ 60 ] ( لنغريّنك بهم ) أي لنسلَّطنّك عليهم .
[ 62 ] ( سنّة اللَّه ) أي طريقته .
* ( إِنَّ اللَّه ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) *
. ( 1 )
في الخصال عن أمير المؤمنين في حديث الأربعمائة ، قال : صلَّوا على محمد وآل محمد فإن اللَّه تعالى يقبل دعاءكم عند ذكر محمد ودعاءكم وحفظكم إيّاه إذا قرأتم : ( إِنَّ اللَّه ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ) فصلَّوا عليه في الصلاة كنتم أو في غيرها . ( 2 )
روى العلَّامة البحراني عن ( الثعلبيّ ) في تفسيره ، في تفسير هذه الآية ، بإسناده عن كعب بن عجزه ، قال : لمّا نزلت ( هذه الآية ) قلنا : يا رسول اللَّه ! قد علمنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : قولوا :
( اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد إلى آخره . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 56 .
( 2 ) - الخصال : 2 / 613 س 20 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 460 ح 26 و 27 ، البحار : 27 / 259 ح 10 والبرهان : 6 / 307 ح 9 .
( 3 ) - غاية المرام : 311 .