[ 32 ] ( قال للذين استكبروا ) أي قال المتبوعون للاتباع على طريق الإنكار .
[ 32 ] ( أنحن صددناكم ) أي لم نصدّكم نحن عن قبول الهدى .
[ 32 ] ( بل كنتم مجرمين ) أي بل أنتم كفرتم .
[ 33 ] ( بل مكر الليل والنهار ) أي مكركم في الليل والنهار صدّنا عن قبول الهدى .
[ 33 ] ( لَّما رأوا العذاب ) أي حين رأوا نزول العذاب بهم .
[ 33 ] ( هل يجزون إلَّا ما كانوا يعلمون ) أي لا يجزون إلَّا بأعمالهم التي عملوها على قدر استحقاقهم .
[ 35 ] ( أكثر أموالا أولادا ) أي افتخروا بأموالهم وأولادهم .
* ( ولَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّه فَاتَّبَعُوه إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) *
. ( 1 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : حدّثنا الحسين بن أحمد المالكيّ ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن فضّال ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عطيّة العوفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لمّا أخذ بيد عليّ بغدير خم فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، كان إبليس لعنه اللَّه حاضرا بعفاريته ، فقالت له حديث قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه واللَّه ما هكذا قلت لنا ، لقد أخبرتنا أنّ هذا إذا مضى افترق أصحابه ، وهذا أمر مستقرّ كلَّما أراد أن يذهب واحد بدر آخر ، فقال : افترقوا فإنّ أصحابه قد وعدوني أن لا يقرّوا له بشيء ممّا قال : وهو قوله عزّ وجلّ :
( ولَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّه فَاتَّبَعُوه إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) . ( 2 )
هامش
( 1 ) - سبأ : 20 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 473 ح 5 ، البحار : 37 / 168 ح 45 ، البرهان : 6 / 338 ح 3 ، تفسير القمّي :
2 / 176 وعنه البرهان : 6 / 338 ح 4 .