[ 29 ] ( يولج ) أي ينقص .
[ 31 ]
( وإذا غشيهم ) أي إذا غشي أصحاب السفن الراكبي البحر .
[ 32 ] ( موج ) وهو هيجان البحر .
[ 32 ] ( دعوا اللَّه مخلصين له الدين ) أي أن أخافوا الغرق والهلاك .
[ 32 ] ( نجاهم ) أي خلَّصهم .
[ 33 ] ( وعد اللَّه ) بالبعث والجزاء والثواب والعقاب .
[ 33 ]
( حقّ ) لا خلف فيه .
* ( ولَوْ أَنَّ ما فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ والْبَحْرُ يَمُدُّه مِنْ بَعْدِه سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّه الآية ) *
. ( 1 )
قال الطبرسي رحمه اللَّه : سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن العالم عليه السّلام عن قوله تعالى : ( سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّه ) ما هي ؟ فقال : هي ( عن الكبريت ) و ( عين اليمين ) و ( عين البرهوت ) و ( عين الطبرية ) و ( حمّة ما سيدان ) وجمة ( إفريقا ) و ( عين باحروان ) ونحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى . ( 2 )
وقال محمد بن العبّاس : يدلّ على أنّهم كلمات اللَّه قوله عزّ وجلّ : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّه كَلِماتٍ ) ( 3 ) وقوله تعالى : ( وإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّه بِكَلِماتٍ ) ( 4 ) فهم الكلمات التامّات من إله الأرض والسماوات عليهم السّلام . ( 5 )
هامش
( 1 ) - لقمان : 27 .
( 2 ) - الإحتجاج : 2 / 499 ح 331 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 435 ، البحار : 4 / 151 ح 3 ، نور الثقلين : 4 / 216 ح 92 وتحف العقول : 479 .
( 3 ) - البقرة : 37 .
( 4 ) - البقرة : 124 .
( 5 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 439 ح 7 .