[ 61 ] ( تراء الجمعان ) تقابلا بحيث يرى كلّ فريق صاحبه .
[ 63 ]
( فانفلق ) انشقّ البحر وظهر فيه اثنا عشر طريقا .
[ 63 ] ( كلّ فرق ) كلّ قطعة من البحر .
[ 63 ] ( كالطود العظيم ) كالجبل الضخم .
[ 67 ]
( لآية ) عبرة وعظة .
[ 71 ]
( عاكفين ) ملازمين ومداومين على عبادتها .
[ 82 ] ( والذي أطمع ) أرجو .
[ 82 ] ( يوم الدين ) يوم الحساب .
[ 83 ] ( حكما ) علما وحكمة .
* ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن جعفر بن محمّد قال : نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا . وذلك انّ اللَّه سبحانه يفضّلنا ويفضّل شيعتنا حتّى إنّا لنشفع ويشفعون فإذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . ( 2 )
أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن مفضّل أو غيره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، في قول اللَّه تعالى : ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) الآية ، الشافعون الأئمّة والصديق من المؤمنين . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الشعراء 101 - 100 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 389 ح 9 ، البحار : 24 / 258 ح 6 ، البرهان : 5 / 501 ح 11 وشواهد التنزيل :
1 / 541 ح 578 .
( 3 ) - المحاسن : 1 / 293 ح 189 ، باب الشفاعة .