[ سورة الشعراء ]
[ 3 ] ( باخع نفسك ) مهلك نفسك حزنا وألما .
[ 4 ] ( من السماء آية ) علامة تضطرهم وتجبرهم على الإيمان .
[ 4 ] ( خاضعين ) منقادين .
[ 7 ] ( من كلّ زوج كريم ) من كلّ صنف كثير المنفعة .
[ 8 ] ( لهو العزيز ) أي القادر والذي لا يعجز .
[ 8 ] ( الرحيم ) أي المنعم على عباده بأنواع النعم .
[ 12 ] ( أخاف ) الخوف انزعاج النفس بتوقيع الضر .
[ 15 ]
( بآياتنا ) بمعجزاتنا .
[ 18 ] ( لبثت ) أقمت .
* ( إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن حنّان بن سدير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ ) الآية ، قال : نزلت في قائم آل محمّد صلوات اللَّه عليهم ، ينادي باسمه من السماء . ( 2 )
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، ( قال ) : تخضع رقابهم ، يعني بني أميّة ، وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر عليه السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الشعراء : 4 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 386 ح 2 ، البحار : 52 / 284 ح 13 ، البرهان : 5 / 487 ح 8 وإثبات الهداة :
7 / 126 ح 642 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 94 .