[ 21 ] ( الفحشاء ) الفعل القبيح .
[ 21 ] ( ما زكى ) ما طهر من دنس الذنوب .
[ 22 ] ( أولوا الفضل والسعة ) أصحاب الغنى .
[ 23 ]
( يرمون المحصنات ) يقذفون النساء العفيفات بالفجور والزنا .
[ 23 ] ( الغافلات ) عن الفواحش بأن لا يقع في قلوبهنّ فعلها .
[ 26 ]
( الخبيثات ) السيّئات من الأقوال والأفعال .
[ 27 ] ( تستأنسوا ) تستأذنوا .
* ( ولا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ والسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى ) *
. ( 1 )
قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : ( ولا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ ) الآية ، وهم قرابة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم . ( 2 )
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ والْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ والطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ . ( 3 )
الطبرسي رحمه اللَّه ، عن الحسن المجتبى عليه السّلام ، وقد قام من مجلس معاوية وأصحابه وقد ألقمهم الحجر ( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ) ، هم واللَّه يا معاوية أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك . ( والطيّبات للطيّبين ) إلى آخر الآية هم علي بن أبي طالب وأصحابه وشيعته . ( 4 )
هامش
( 1 ) - النور : 22 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 76 ، البرهان : 5 / 375 ح 1 والصافي : 5 / 224 .
( 3 ) - النور : 26 .
( 4 ) - الإحتجاج للطبرسي : 2 / 42 ح 150 باب احتجاج حسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام على جماعة من المنكرين لفضله وفضل أبيه ، والصافي : 5 / 226 .