[ 106 ] ( شقوتنا ) شقاوتنا والمراد غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا .
[ 108 ] ( أخسئوا فيها ) اسكتوا سكوت هوان وذلة وأبعد في جهنّم وهي كلمة تقال للكلاب .
[ 110 ] ( فاتخذتموهم سخريا ) حيث كنتم في شغل شاغل بالضحك منهم .
[ 112 ] ( لبثتم ) مكثتم .
[ 113 ] ( فسئل العادين ) الملائكة الذين يحصون علينا أعمالنا .
[ 115 ] ( عبثا ) لا للحكمة .
* ( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ الآية ) *
. ( 1 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن عبد اللَّه بن مسعود في قوله تعالى : ( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ ) ، يعني جزيتهم بالجنّة اليوم بصبر عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين في الدنيا على الطاعات وعلى الجوع والفقر ، وبما صبروا على المعاصي وصبروا على البلاء للَّه في الدنيا . ( إنّهم هم الفائزون ) والناجون من الحساب . ( 2 )
ابن شهرآشوب ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، في قوله تعالى :
( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا ) يعني صبر عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ( : ) في الدنيا على الطاعات وعلى الجوع وعلى الفقر وصبروا على البلاء في الدنيا ، إنّهم هم الفائزون . ( 3 )
هامش
( 1 ) - المؤمنون : 111 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 1 / 531 ح 665 .
( 3 ) - المناقب : 2 / 137 .