[ 52 ] ( نجيّا ) أصل النجاة الارتفاع من الأرض ومنه النجاة أيضا وهو الارتفاع عن الهلكة .
[ 54 ] ( في الكتاب ) الذي هو القرآن .
[ 54 ]
( صادق الوعد ) إذا وعد بشيء وفى به ولم يخلف .
[ 57 ] ( عليّا ) العلي العظيم العلوّ .
[ 58 ] ( بكيّا ) أي باكين متضرّعين إليه .
[ 59 ]
( أضاعوا الصلاة ) أي تركوا .
[ 59 ]
( يلقون غيا ) أي يلقون مجازاة الغي .
[ 60 ] ( وعمل صالحا ) من الواجبات والمندوبات .
[ 61 ]
( عباده ) المراد بالعباد المؤمنون .
[ 61 ] ( مأتيا ) أي آتيا لا محالة .
* ( أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ ومِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ ومِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : كان علي بن الحسين عليهما السّلام يسجد في سورة مريم حين يقول :
( وممّن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن ) ويقول : نحن عنينا بذلك ، ونحن أهل الجبوة والصفوة . ( 2 )
ويؤيّده ما قال أيضا : حدّثنا محمّد بن همّام بن سهيل بإسناده عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال :
سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ ) الآية قال : نحن ذريّة إبراهيم ونحن المحمولون مع نوح ونحن صفوة اللَّه . ( 3 )
هامش
( 1 ) - مريم : 58 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 305 ح 11 ، البحار : 24 / 148 ح 25 والبرهان : 5 / 132 ح 2 وفيه : نحن أهل الهدى والصفوة .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 305 ح 12 ، البحار : 23 / 223 ح 37 وج 24 / 374 ح 102 والبرهان : 5 / 132 ح 3 .