[ 97 ] ( فإنّما يسرناه ) أي يسرنا القرآن .
[ 97 ] ( تنذر به قوما لدّا ) أي شدادا في الخصومة .
[ 98 ] ( ركزا ) أي صوتا .
[ سورة طه ]
[ 4 ] ( والسماوات العلى ) أي الرفيعة العالية .
[ 6 ] ( وما تحت الثرى ) الثرى التراب الندى .
[ 7 ]
( تجهر بالقول ) أي أن ترفع صوتك به .
[ 8 ] ( الأسماء الحسنى ) أي الأسماء الدالَّة على توحيده وعلى أنعامه على العباد .
[ 10 ] ( ءانست ) الإيناس وجدان الشيء .
[ 10 ]
( بقبس ) القبس الشعلة من النار .
* ( فَإِنَّما يَسَّرْناه بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِه الْمُتَّقِينَ وتُنْذِرَ بِه قَوْماً لُدًّا ) *
. ( 1 )
محمّد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ( فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدّا ) قال : إنّما يسره على لسانه حين أقام أمير المؤمنين عليه السّلام علما فبشر به المؤمنين وأنذر به الكافرين وهم الذين ذكرهم اللَّه في كتابه ( لدّا ) أي كفّارا . ( 2 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عبّاس في قول اللَّه تعالى : ( لِتُبَشِّرَ بِه الْمُتَّقِينَ ) ، قال : نزلت في عليّ خاصّة . ( وتنذر به قوما لدّا ) نزلت في بني أمية وبني المغيرة . ( 3 )
هامش
( 1 ) - مريم : 97 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 431 قطعة من ح 90 والبرهان : 5 / 152 ح 34 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 473 ح 503 ومجمع البيان : 5 - 6 / 822 .