[ 39 ] ( إذا قضى الأمر ) أي فرغ من الأمر وانقطعت الآمال .
[ 41 ]
( صدّيقا ) الصديق هو كثير التصديق بالحقّ حتّى يصير علما فيه .
[ 41 ] ( نبيّا ) أي عليا رفيع الشأن .
[ 43 ] ( صراطا سويّا ) أي طريقا مستقيما معتدلا .
[ 44 ]
( عصيّا ) أي عاصيا .
[ 47 ] ( ربّىى حفيّا ) أي بارا لطيفا رحيما .
[ 50 ]
( رحمتنا ) أي نعمتنا سوى الأولاد والنبوة من نعم الدين والدنيا .
[ 51 ] ( مخلصا ) أخلص العبادة للَّه تعالى .
* ( ووَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا الآية ) *
. ( 1 )
ابن شهرآشوب ، عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام . . . ( وجعلنا لهم لسان صدق عليّا ) يعني عليّ بن أبي طالب . ( 2 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء حملني جبرئيل على جناحه الأيمن فقيل لي : من استخلفته على أهل الأرض ؟ فقلت : خير أهلها لها أهلا عليّ بن أبي طالب أخي وحبيبي وصهري يعني ابن عمّي . فقيل لي : يا محمّد ! أتحبّه ؟ فقلت : نعم يا ربّ العالمين ! فقال لي : أحبّه ومر أمّتك بحبّه ، فإنّي أنا العليّ الأعلى اشتققت له من أسمائي اسما فسمّيته عليّا ، فهبط جبرئيل فقال : إنّ اللَّه يقرأ عليك السلام ويقول لك : اقرأ . قلت : ما أقرأ ؟ قال : ( ووهبنا لهم من رحمتنا ) الآية . ( 3 )
هامش
( 1 ) - مريم : 5 .
( 2 ) - البرهان : 5 / 126 ح 7 ، نقلا عن المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 129 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 462 ح 488 .