[ 79 ] ( معاذ اللَّه ) أي أعوذ باللَّه .
[ 80 ] ( استيئسوا ) الياس قطع الطمع من الأمر .
[ 80 ] ( وهو خير الحكمين ) يعني لا يحكم إلَّا بالحق .
[ 81 ] ( وما كنّا للغيب ) أي انا لم نعلم الغيب .
[ 82 ] ( القرية ) القرية الأرض الجامعة لمساكن كثيرة وأصله من القرى .
[ 84 ]
( تولَّى ) أي انصرف واعرض .
[ 84 ]
( كظيم ) الكظم اجتراع الحزن وهو ان يمسكه في قلبه ولا يبثّه إلى غيره .
[ 85 ] ( حرضا ) والحرض لا يثنى ولا يجمع لأنّه مصدر ومعناه أي دنفا فاسد العقل وقيل قريبا من الموت .
[ 86 ] ( بثّي ) البث الهم الذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثه أي يفرقه .
* ( وإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّه لا تُحْصُوها . . . ، الآية ) *
. ( 1 )
روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عباس قال : كنّا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله في دار الندوة إذ قال لعليّ :
أخبرني بأوّل نعمة أنعمها ( اللَّه ) عليك . قال : ان خلقني ذكرا ولم يخلقني أنثى . قال : فالثانية . قال : الإسلام .
قال : فالثالثة . قال : فتلا عليّ عليه السّلام هذه الآية . ( وان تعدّوا نعمة اللَّه لا تحصوها ) فضرب النبي صلَّى اللَّه عليه واله بين كتفيه وقال : لا يبغضك إلَّا منافق . ( 2 )
هامش
( 1 ) - النحل : 18 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 1 / 427 ح 455 .