[ 65 ] ( متاعهم ) يعني أوعية الطعام .
[ 67 ] ( أغنى ) الغنى الكفاية في المال لأنّه اكتفى به .
[ 67 ]
( المتوكلون ) أي وليفوّضوا أمورهم إليه وليثقوا به .
[ 68 ] ( لذو علم ) أي ذو يقين ومعرفة اللَّه .
* ( مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّه فَإِنَّ أَجَلَ اللَّه لآتٍ وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ومَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِه ، الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس : بإسناده عن ابن عبّاس قال : قوله عزّ وجلّ : ( من كان يرجوا لقاء اللَّه فإنّ أجل اللَّه لأت وهو السميع العليم ومن جاهد فإنّما يجاهد لنفسه ) ، قال :
في عليّ وصاحبيه ( 2 ) .
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عبّاس في قوله تعالى : ( من كان يرجوا لقاء اللَّه فإنّ أجل اللَّه لأت وهو السميع العليم ومن جاهد فإنّما يجاهد لنفسه ) ، قال : نزلت في عليّ وصاحبيه حمزة وعبيدة ( 3 ) .
فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِه ومِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِه . . . ، الآية . ( 4 )
محمّد بن العبّاس : بإسناده عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : ( فالَّذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به . . . ) ، قال : هم آل محمّد صلوات اللَّه عليهم . ( 5 )
هامش
( 1 ) - العنكبوت : 5 - 6 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 429 ذيل ح 6 ، وعنه البحار : 24 / 317 ح 22 ، والبرهان : 6 / 112 سطر 2 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 568 سطر 1 .
( 4 ) - العنكبوت : 47 .
( 5 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 431 ح 10 ، وعنه البحار : 23 / 188 ح 2 ، البرهان : 6 / 134 ح 2 ، تفسير القمّي :
2 / 128 ، وعنه البرهان : 6 / 135 ح 3 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 409 .