[ 46 ] ( إنّي أعظك ) أي أحذرك .
[ 47 ] ( أعوذ بك ) أي أعتصم بك .
[ 48 ] ( اهبط ) أي أنزل .
[ 48 ]
( بسلام منا ) أي بسلامة منا ونجاة .
[ 51 ] ( فطرني ) أي الَّذي خلقني .
[ 52 ] ( مدرارا ) أي متتابعا متواترا .
[ 52 ] ( مجرمين ) أي مشركين كافرين .
* ( وإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا ، الآية ) *
. ( 1 )
الموفق بن أحمد الخوارزمي : قال روى أبو صالح ، عن ابن عبّاس : إنّ عبد اللَّه بن أبيّ وأصحابه خرجوا فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، فقال عبد اللَّه بن أبي لأصحابه : انظروا كيف أردّ ابن عمّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وسيّد بني هاشم ، خلد ( 2 ) رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، فقال عليّ عليه السّلام : يا عبد اللَّه اتّق اللَّه ولا تنافق ، فإنّ المنافق شرّ خلق اللَّه . فقال : مهلا يا أبا الحسن واللَّه إيماننا كإيمانكم ، ثمّ تفرّقوا ، فقال عبد اللَّه بن أبي لأصحابه : كيف رأيتم ما فعلت ؟ فأثنوا عليه خيرا ، ونزل على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : ( وإذا لقوا الَّذين آمنوا قالوا آمنّا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحن مستهزؤن ) ، فدلَّت الآية على إيمان عليّ عليه السّلام ظاهرا وباطنا ، وعلى قطعة موالاة المنافقين واظهار عداوتهم . ( 3 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 14 .
( 2 ) - الخلد ، بالتحريك : من أسماء النفس - لسان العرب ، وخلد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم نفسه بحكم آية المباهلة يؤيّده الروايات .
( 3 ) - المناقب للخوارزمي : 278 ح 266 ، وبهذا المعنى شواهد التنزيل : 1 / 94 ح 112 ، مسندا ، وكشف الغمّة :
1 / 307 ، ط بيروت .