[ 20 ] ( يستطيعون ) أي الاستطاعة .
[ 22 ] ( لا جرم ) أصل الجرم القطع .
[ 23 ] ( أخبتوا ) أي أنابوا وتضرّعوا إليه .
[ 24 ]
( كالأعمى ) العمى عبارة عن فساد آلة الرؤية .
[ 24 ] ( أفلا تذكّرون ) أي أفلا تتفكّرون .
[ 27 ] ( أراذلنا ) الرذل الخسيس الحقير من كلّ شئ .
[ 28 ] ( فعميت عليكم ) أي حفيت عليكم لقلة تدبركم فيها .
[ 28 ] ( أنلزمكموها ) أي أتريدون منّي .
* ( أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْه ، الآية ) *
. ( 1 )
عليّ بن إبراهيم ، وقوله : ( ألا إنّهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ) ، يقول : يكتمون ما في صدورهم من بغض عليّ ، وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم :
إنّ آية المنافق بغض عليّ ، فكان قوم يظهرون المودّة لعليّ عند النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ويسرّون بغضه ، فقال : ( ألا حين يستغشون ثيابهم ) ، فإنّه كان إذا حدث بشيء من فضل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أو تلا عليهم ما أنزل اللَّه فيه ، نقضوا ثيابهم ثمّ قاموا . ( 2 )
ابن شهرآشوب : عن موسى بن جعفر عليهما السّلام في قوله : ( ألا إنّهم يثنون صدورهم ) ؟ قال : إذا كانت نزلت الآية في عليّ عليه السّلام ثنى أحدهم صدره لئلا يسمعها ويستخفي من النبيّ .
وروى أيضا عن الباقر عليه السّلام في قوله : ( يستغشون ثيابهم ) ، أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم كان إذا حدث بشيء من فضائل عليّ عليه السّلام أو تلا عليهم ما أنزل فيه [ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ] نفضوا ثيابهم وقاموا . ( 3 )
هامش
( 1 ) - هود : آية 5 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 1 / 322 وعنه الصافي : 4 / 9 ، البرهان : 4 / 75 ح 6 ، كنز الدقائق : 4 / 435 ، الصافي : 4 / 9 ، ونور الثقلين : 2 / 334 ح 5 .
( 3 ) - المناقب : 3 / 247 و 248 .