[ 125 ] ( مرض ) المراد بالمرض في الآية الشك فإنّه فساد في القلب يحتاج إلى العلاج .
[ 126 ] ( لا يرون ) أي أو لا يعلم هؤلاء المنافقون .
[ 126 ] ( يفتنون ) أي يمتحنون . ( ثمّ لا يتوبون ) أي لا يرجعون عن كفرهم .
[ 127 ] ( عزيز عليه ) العزيز الشديد .
[ 127 ]
( عنتم ) العنت لقاء الشدة والأذى الذي يضيق به الصدر .
[ 129 ]
( حسبي اللَّه ) أي كافي اللَّه وهو من الحساب .
[ 129 ] ( توكلت ) التوكّل تفويض الأمر إلى اللَّه على الثقة بحسن تدبيره وكفايته .
* ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، الآية ) *
. ( 1 )
قال محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن عليّ بن خالد العاقولي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : قوله عزّ وجلّ : ( يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ) ؟
قال : ( الراجفة ) الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما ، و ( الرادفة ) عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وأوّل من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن عليّ عليهما السّلام في خمسة وسبعين ألفا وهو قوله عزّ وجلّ : ( إنّا لننصر رسلنا والَّذين آمنوا في الحياة الدنيا ) ( 2 ) . ( 3 )
هامش
( 1 ) - النازعات : 6 - 7 .
( 2 ) - المؤمن : 52 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 762 ح 1 ، وعنه البحار : 53 / 106 ح 134 ، البرهان : 8 / 205 ح 3 ، وكنز الدقائق : 11 / 181 ، تفسير فرات الكوفي : 537 ح 689 .