[ 7 ] ( لا يرجون لقاءنا ) أي لا يطعمون في ثوابنا .
[ 7 ] ( ورضوا بالحياة ) أي متّعوا بها .
[ 8 ]
( مأواهم ) أي مستقرّهم النار .
[ 12 ]
( الضر ) أي المشقة والبلاء والمحنة من محن الدنيا .
* ( إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ورَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا . . . ،
الآية ) * . ( 1 )
عليّ بن إبراهيم : قوله : ( ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والَّذين هم عن آياتنا غافلون ) ، قال :
الآيات أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام ، والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه السّلام اللَّه آية أكبر منّي . ( 2 )
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ . . . ،
الآية . ( 3 )
العيّاشي : عن أبي الجارود ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه : ( الَّذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات . . . ) ، قال : ذهب عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام فآجر نفسه على أن يستقي كلّ دلو بتمرة يختارها فجمع تمرا فأتى به النبي عليه وآله السلام وعبد الرحمن بن عوف على الباب ، فلمزه أي وقع فيه ، فأنزلت هذه الآية ، ( الَّذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين . . . ) ، الآية . ( 4 )
أقول : المراد بالمؤمنين في الآية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
هامش
( 1 ) - يونس : 7 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 1 / 309 ، وعنه البرهان : 4 / 10 ح 1 ، كنز الدقائق : 4 / 334 ، ونور الثقلين : 2 / 294 ح 18 .
( 3 ) - التوبة : 79 .
( 4 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 107 ح 93 ، وعنه البرهان : 3 / 468 ح 2 ، كنز الدقائق : 4 / 244 ، ونور الثقلين : 2 / 247 ح 256 ، والصافي : 3 / 442 .