[ 112 ] ( التائبون ) أي الراجعون إلى طاعة اللَّه والمنقطعون اليه النادمون على ما فعلوه من القبائح .
[ 112 ]
( السائحون ) أي الصائمون .
[ 112 ]
( الراكعون الساجدون ) أي المؤدّون للصلاة المفروضة .
[ 112 ]
( والحافظون لحدود اللَّه ) أي القائمون بطاعة اللَّه .
[ 114 ]
( لأوّاه ) أي دعّاء كثير الدعاء والبكاء .
* ( إِنَّ اللَّه اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ، الآية ) *
. ( 1 )
العيّاشي : عن صباح بن سيابة في قول اللَّه : ( إنّ اللَّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ) ، قال :
ثمّ قال : ثمّ وصفهم فقال : ( التائبون العابدون الحامدون ) ، الآية ، قال :
هم الأئمّة عليهم السّلام . ( 2 )
عليّ بن إبراهيم : وأمّا قوله : ( إنّ اللَّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة ) ، قال : نزلت في الأئمّة عليهم السّلام ، فالدليل على أنّ ذلك فيهم خاصّة حين مدحهم وحلاهم ووصفهم بصفة لا يجوز في غيرهم ، فقال : ( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود اللَّه ) ، فالآمرون بالمعروف هم الَّذين يعرفون المعروف كلَّه ، صغيره ، وكبيره ، ودقيقه ، وجليه ، والناهون عن المنكر هم الَّذين يعرفون المنكر كلَّه ، صغيره وكبيره . ( والحافظون لحدود اللَّه ) هم الَّذين يعرفون حدود اللَّه ، صغيرها ، وكبيرها ، ودقيقها وجليها ولا يجوز أن يكون بهذه الصفة غير الأئمّة عليهم السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - التوبة : 111 - 112 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 119 ح 142 ، وعنه البرهان : 3 / 509 ح 11 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 1 / 307 ، وعنه كنز الدقائق : 4 / 295 س آخر ، والصافي : 3 / 472 ، وبهذا المعنى المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 235 .