[ 42 ] ( بالقسط ) أي العدل .
[ 42 ]
( المقسطين ) أي العادلين .
[ 44 ]
( الربّانيّون ) أي هم العلماء البصراء بسياسة الأمور وتدبير الناس .
[ 44 ] ( الأحبار ) جمع حبر وهو العالم .
* ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه : عن جابر ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن : ( فإمّا يأتينّكم منّى هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ؟ قال : تفسير الهدى عليّ عليه السّلام . قال اللَّه فيه : ( فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) . ( 2 )
فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه : حدّثنا محمد بن القاسم بن عبيد ، قال : حدّثنا الحسن بن جعفر : قال : حدّثنا الحسين بن سواد ، قال : حدّثنا محمد بن عبد اللَّه قال : حدّثنا شجاع بن الوليد أبو بدر السكوني ، قال :
حدّثنا سليمان بن مهران الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس رضي اللَّه عنه ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : وقوله :
( فإمّا يأتينّكم منّى هدى ) قال : فهو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 38 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 60 ح 29 وعنه البرهان : 1 / 200 ح 18 .
( 3 ) - تفسير فرات الكوفي : 58 ح 17 .